مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، تدفع الأحزاب السياسية المغربية بالملفات الاجتماعية إلى واجهة خطابها الانتخابي، واضعة التعليم والصحة والسكن ضمن أبرز رهاناتها لكسب أصوات الناخبين.
وتتقدم هذه الملفات قائمة القضايا التي تحضر بقوة في اللقاءات التواصلية التي تنظمها الأحزاب بمختلف مناطق المملكة، في محاولة لبسط تصوراتها بشأن تحسين الخدمات العمومية والاستجابة للانتظارات الاجتماعية للمواطنين.
وفي هذا السياق، أكد رياض مزور، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في حوار أن ضمان خدمة عمومية جيدة يشكل أولوية أساسية بالنسبة للحزب، مشددا على ضرورة تقوية المدرسة والمستشفى العموميين وتحسين أوضاع العاملين في القطاعين.
وقال مزور: “حنا فالحزب، الخدمة العمومية بالنسبة لنا أساسية، المدرسة العمومية خاصنا نقويوها، خاص نقويو المداخيل ديال الناس اللي كيشرفو عليها.. كاين أيضا الصحة العمومية، المستشفى العمومي مهم”.
وأضاف أن “الملك العمومي هو الحاجة الوحيدة اللي يملكها الفقير”، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على المرافق والخدمات العمومية وضمان استفادة المواطنين منها بشكل عادل.
من جانبه، ركز حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال عدد من لقاءاته التواصلية الأخيرة، على الملفات الاجتماعية، لاسيما مواصلة توسيع وتقوية المنظومة الصحية الترابية، بهدف تقريب خدمات العلاج من المواطنين، خصوصا الفئات الهشة، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية بمختلف المناطق.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير