سفيان فيغولي يرفض تجديد عقده مع فالنسيا

طفت قضية عقد الدولي الجزائري سفيان فيغولي مع فريق فالنسيا مجددا، بعدما طالب اللاعب بزيادة راتبه الشهري، مقابل الاستمرار مع فريق “الخفافيش” لمواسم أخرى.

وحسب تقارير اسبانية، صادرة أمس فإن المفاوضات بين إدارة فالنسيا والدولي الجزائري، مازالت مجمدة، بعدما طالب فيغولي بتحسين وضعيته المادية، لكن مطالبه المالية لم تجد قبولا من قبل مسؤولي إدارة فالنسيا.

إقرأ أيضا : فيغولي يسعى لبلوغ مونديال روسيا ورفع كأس افريقيا

وأصبح مستقبل فيغولي مع الفريق الاسباني، مرتبط بمدى تجاوب إدارة النادي، حيث أن اللاعب الجزائري سيكون حرا، بعد نهاية عقده مع النادي في الموسم المقبل، مما يسمح له بالبحث عن أندية اخرى، خصوصا في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، وذلك حسب قوانين الفيفا التي تسمح للاعبين المحترفين، بالتفاوض مع الأندية الراغبة في ضمهم قبل 6 أشهر على نهاية عقودهم.

هذا المعطى أصبح يقلق مسؤولي فريق فالنسيا، الذين يسعون لاقناع فيغولي بالبقاء رفقة الفريق لمواسم أخرى، نظرا للقيمة الكبيرة للاعب لدى المدرب ومع اللاعبين وبين الأنصار.

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *