سفيان فيغولي يرفض تجديد عقده مع فالنسيا

طفت قضية عقد الدولي الجزائري سفيان فيغولي مع فريق فالنسيا مجددا، بعدما طالب اللاعب بزيادة راتبه الشهري، مقابل الاستمرار مع فريق “الخفافيش” لمواسم أخرى.

وحسب تقارير اسبانية، صادرة أمس فإن المفاوضات بين إدارة فالنسيا والدولي الجزائري، مازالت مجمدة، بعدما طالب فيغولي بتحسين وضعيته المادية، لكن مطالبه المالية لم تجد قبولا من قبل مسؤولي إدارة فالنسيا.

إقرأ أيضا : فيغولي يسعى لبلوغ مونديال روسيا ورفع كأس افريقيا

وأصبح مستقبل فيغولي مع الفريق الاسباني، مرتبط بمدى تجاوب إدارة النادي، حيث أن اللاعب الجزائري سيكون حرا، بعد نهاية عقده مع النادي في الموسم المقبل، مما يسمح له بالبحث عن أندية اخرى، خصوصا في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، وذلك حسب قوانين الفيفا التي تسمح للاعبين المحترفين، بالتفاوض مع الأندية الراغبة في ضمهم قبل 6 أشهر على نهاية عقودهم.

هذا المعطى أصبح يقلق مسؤولي فريق فالنسيا، الذين يسعون لاقناع فيغولي بالبقاء رفقة الفريق لمواسم أخرى، نظرا للقيمة الكبيرة للاعب لدى المدرب ومع اللاعبين وبين الأنصار.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *