جزائري مرشح لتدريب منتخب إثيوبيا خصم “الخضر”

أصبح الاطار التقني الجزائري عادل عمروش قريبا من تدريب منتخب إثيوبيا منافس المنتخب الوطني في تصفيات كان 2017 المزمع إجراؤها بالغابون، حيث رشحته أمس وسائل إعلام إثيوبية، لخلافة البرتغالي ماريانو باريتو الذي أنهيت مهامه الاثنين الماضي.
وأفادت صحيفة إثيوبيا منافس المنتخب الوطني في تصفيات كان 2017 المزمع إجراؤها بالغابون، حيث رشحته أمس وسائل إعلام إثيوبية، لخلافة البرتغالي ماريانو باريتو الذي أنهيت مهامه الاثنين الماضي.
وياتي ترشيح المدرب الجزائري عمروش، لمعرفته الكبيرة بخبايا وأسرار الكرة الإفريقية، حيث سبق له تدريب منتخبات غينيا الإستوائية و البورندي و كينيا وأندية افريقيا، الى جانب معرفته التامة لمؤهلات المنتخب الجزائري ولاعبيه.
وقد كان عمروض مدربا للمنتخب الكيني في السنة الماضية 2014، وقاده في تصفيات القارية المؤهلة لكأس افريقيا للأمم 2015.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

خبير لـ”مشاهد24″: المغرب يرسم معالم منصة طاقية عابرة للقارات بمشروعي الغاز والربط الكهربائي

من لشبونة، أعلن المغرب عن إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي مع البرتغال، بالتزامن مع إعلان مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "سيدياو" انضمامها إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي. وتؤكد هاتان الخطوتان تسارع وتيرة المشاريع الاستراتيجية التي تقودها المملكة لتعزيز سيادتها الطاقية، وترسيخ موقعها كحلقة وصل بين عمقها الإفريقي وامتدادها الأوروبي.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *