جزائري مرشح لتدريب منتخب إثيوبيا خصم “الخضر”

أصبح الاطار التقني الجزائري عادل عمروش قريبا من تدريب منتخب إثيوبيا منافس المنتخب الوطني في تصفيات كان 2017 المزمع إجراؤها بالغابون، حيث رشحته أمس وسائل إعلام إثيوبية، لخلافة البرتغالي ماريانو باريتو الذي أنهيت مهامه الاثنين الماضي.
وأفادت صحيفة إثيوبيا منافس المنتخب الوطني في تصفيات كان 2017 المزمع إجراؤها بالغابون، حيث رشحته أمس وسائل إعلام إثيوبية، لخلافة البرتغالي ماريانو باريتو الذي أنهيت مهامه الاثنين الماضي.
وياتي ترشيح المدرب الجزائري عمروش، لمعرفته الكبيرة بخبايا وأسرار الكرة الإفريقية، حيث سبق له تدريب منتخبات غينيا الإستوائية و البورندي و كينيا وأندية افريقيا، الى جانب معرفته التامة لمؤهلات المنتخب الجزائري ولاعبيه.
وقد كان عمروض مدربا للمنتخب الكيني في السنة الماضية 2014، وقاده في تصفيات القارية المؤهلة لكأس افريقيا للأمم 2015.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *