جزائري مرشح لتدريب منتخب إثيوبيا خصم “الخضر”

أصبح الاطار التقني الجزائري عادل عمروش قريبا من تدريب منتخب إثيوبيا منافس المنتخب الوطني في تصفيات كان 2017 المزمع إجراؤها بالغابون، حيث رشحته أمس وسائل إعلام إثيوبية، لخلافة البرتغالي ماريانو باريتو الذي أنهيت مهامه الاثنين الماضي.
وأفادت صحيفة إثيوبيا منافس المنتخب الوطني في تصفيات كان 2017 المزمع إجراؤها بالغابون، حيث رشحته أمس وسائل إعلام إثيوبية، لخلافة البرتغالي ماريانو باريتو الذي أنهيت مهامه الاثنين الماضي.
وياتي ترشيح المدرب الجزائري عمروش، لمعرفته الكبيرة بخبايا وأسرار الكرة الإفريقية، حيث سبق له تدريب منتخبات غينيا الإستوائية و البورندي و كينيا وأندية افريقيا، الى جانب معرفته التامة لمؤهلات المنتخب الجزائري ولاعبيه.
وقد كان عمروض مدربا للمنتخب الكيني في السنة الماضية 2014، وقاده في تصفيات القارية المؤهلة لكأس افريقيا للأمم 2015.

اقرأ أيضا

مونديال 2030.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في مجال التعاون العدلي

تم التوقيع، اليوم الجمعة بالرباط، على مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية للفترة 2026-2030 في مجال التعاون العدلي الدولي، بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية وجمهورية البرتغال، في إطار مواكبة عمليات التحضير المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *