خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، عن صمته بشأن الجدل الذي أثاره، إثر ارتدائه قميصا يحمل عبارة “Todos Somos Caballas”، أي “كلنا سبتيون”، خلال مباراة فريقه أمام فياريال.
وقال الزلزولي في توضبح نشره عبر خاصية القصص بحسابه على موقع إنستغرام: “أكتب هذا البيان لتوضيح موقف حدث خلال مباراة الدوري أمام فياريال”.
وأضاف: “أولا، أريد أن أوضح أمرا: لم يُستخدم القميص المتعلق بسكان سبتة في أي لحظة بهدف سياسي أو ازدراء لشعبي، الشعب المغربي. كان هذا القميص ذا طابع اجتماعي، دعما لسكان وأهالي مدينة كانوا يعيشون وضعا صعبا، بغض النظر عن جنسيتهم”.
وشدد اللاعب المغربي على أن توضيحه لا يمثل اعتذارا لأي طرف، قائلا: “أما الآن، فهذا ليس اعتذارا لأي أحد، وكل من يرغب في استغلال الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك. وسأواصل العيش كل يوم ورأسي مرفوع، وسأستمر في تمثيل جذوري بفخر وتضحية”.
وكان الزلزولي قد حذف صورة من حسابه على إنستغرام، بعدما تلقى مئات التعليقات التي تضمنت انتقادات لاذعة من متابعين مغاربة، على خلفية مشاركته في مبادرة تضامنية مع سكان مدينة سبتة المحتلة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير