صراع أوروبي محتدم لضم الكرواني نجم أوتريخت الهولندي

بعد موسم استثنائي مع نادي أوتريخت، رسّخ سفيان الكرواني مكانته كأحد أبرز نجوم الدوري الهولندي الصاعدين، ففي الخامسة والعشرين من عمره، ارتقى الظهير الأيسر المغربي بمستواه إلى آفاق جديدة، وبات يجذب الأنظار إليه خارج حدود هولندا.

وبات الظهير الأيسر المغربي سفيان الكرواني محط أنظار كبار أندية الدوري الإيطالي “الكالتشيو”، حيث دخل ناديا روما ويوفنتوس في سباق محموم للظفر بخدماته، تزامناً مع اقتراب نهاية عقده رفقة نادي أوتريخت الهولندي.

وأفادت صحيفة “توتو سبورت” الإيطالية بأن إدارتي الناديين تراقبان وضعية اللاعب الدولي المغربي بدقة، تمهيداً للتحرك في الميركاتو المقبل، مستغلين إمكانية حسم الصفقة بتكلفة مالية منخفضة أو حتى عبر انتقال حر.

ويُعدّ الكرواني لاعبًا محوريًا في منظومة أوتريخت خلال موسم 2025/2026، ولم يعد دوره مقتصرًا على الدفاع، بل لاعب دورا حقيقيا كجناح حقيقي، ويملك إحصائيات رائعة بـ16 تمريرة حاسمة و3 أهداف في جميع المسابقات، مما جعل منه أحد أكثر الأظهرة حسمًا في الدوري الهولندي.

وأكدت المصادر في الأخير أن تطور الكرواني وتأثيره على أرض الملعب، جعله يرسّخ مكانته كواحدٍ من أكثر اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات الصيفية بأوروبا.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. قطار الترشيحات يدخل مرحلة الحسم

مع قرب فتح وزارة الداخلية باب تلقي الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تضع الأحزاب السياسية اللمسات الأخيرة للحسم في وكلاء لوائحها.

بعد خمسة تنازلات.. رجاء بلمير تتوعد المسيئين عبر مواقع التواصل باللجوء إلى القضاء

خرجت الفنانة المغربية رجاء بلمير، مساء أمس الخميس، بتدوينة شديدة اللهجة عبر حسابها الرسمي على …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟