رؤساء الأندية التونسية يجتمعون بالجامعة للخروج من الأزمة

اجتمع المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم، يوم أمس وخلص الى مراجعة كيفية تعيين حكام المباريات المحلية، بعد احتجاجات عدة أندية حول قرارات الحكام، وقد اتفق المكتب الجامعي عقب اجتماعه برؤساء الأندية للرابطة المحترفة الأولى، الى تكوين لجن مواكبة للعمل تضم ممثلين عن الفرق من اجل طي الخلافات والوصول الى قرارات متفق عليها.
وقررت الجامعة التونسية، تكوين لجنة تواصل تضم ممثلين عن رؤساء الأندية والمكتب الجامعة والرابطة ومديرية الحكام، كما تقرر الاعلان عن العقوبات التي ستتخذ في حق الحكام المخطئين، مع نشر أسمائهم في الموقع الالكتروني، وتم اقتراح  امكانية اللجوء الى القرعة في تعينات الحكام للمباريات، تفاديا لأية اختلالات على أن توفر الحماية اللازمة للحكام من قبل الأندية وتخصص لهم ظروف ملائمة للاقامة وإدارة المبارايات
وتمت مناقشة معضلة التحكيم، والعمل على تكوين لجنة خاصة للتفكير في قطاع التحكيم وتطويره، وتضم هذه اللجنة أعضاء ، ممثل عن المكتب الجامعي بالاضافة إلى أربعة أعضاء آخرين على رأسهم المهدي بن غريبة. وخلصت الجامعة التونسية، باتفاق مع الرابطة وبحضور ممثلي الفرق التونسية، الى أسيس لجنة أخرى لمتابعة الوضع المالي والجبائي للفرق، بالاضافة إلى تفادي حرب التصريحات الفورية، والابتعاد عن توجيه التهم للحكام وللفرق الأخرى، من خلال ميثاق شرف بين مسؤولي الأندية.
واتفق الحاضرون في الأخير، على عقد اجتماعات متواصلة اخرى من أجل دراسة ومناقشة مشاكل الكرة التونسية، والعمل على تطوير اللعبة والخروج من الأزمة التي عصفت بعدة أندية، وجعلت الجمهور التونسي يهجر الملاعب .

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

تونس

تقرير حقوقي.. 33 ألف معتقل بينهم 10 آلاف خلال حكم سعيد

كشفت الجمعية الحقوقية التونسية “تقاطع من أجل الحقوق والحريات”، في تقرير على موقع "الفايسبوك"، أن هناك “أكثر من 33 ألف سجين داخل سجون لا تتجاوز طاقة استيعابها 17 ألف سرير”، بينهم 10 آلاف تم اعتقال بين عامي 2022 و2025، خلال حكم الرئيس قيس سعيد.

ابتسام تسكت تثير الجدل بتدوينة غاضبة

أثارت الفنانة المغربية ابتسام تسكت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها تدوينة غاضبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *