وزير العدل المغربي ينفي ملكيته لأسهم في إحدى الصحف وتسريبه لوثائق قضائية

نفى السيد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات المغربي، ملكيته لأسهم في الشركة المالكة لصحيفة ” أخبار اليوم”، وذلك ردا على تصريحات جاءت على لسان السيد ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اتهم فيها المسؤول الحكومي ايضا بتسريب وثائق قضائية خاصة بالسيد خالد عليوة، المدير العام السابق للقرض الفلاحي، لفائدة نفس الجريدة، التي نشرت ملفا في الموضوع، في عددها الصادر نهاية الأسبوع.

ومما جاء في بيان، تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه، أن   وزير العدل والحريات يعرب عن استغرابه الشديد لما وصفه ب”الادعاءات”، مؤكدا “أنه لا يملك أي سهم في أي جريدة كيفما كان نوعها؛ كما أن أخلاقه  لا تسمح له بتسريب أي وثيقة، خاصة إذا كانت مطبوعة بطابع السرية، كما هو الحال بالنسبة لوثائق ملف السيد عليوة والتي لا توجد أصلا بديوانه”.

وذكر الرميد في بيانه التوضيحي ، بأن “ملف السيد خالد عليوة، سبق أن أصدر بشأنه المجلس الأعلى للحسابات تقريرا مفصلا ومنشورا، كما أن ملفه القضائي يوجد منذ أكثر من سنتين بين العديد من الأيادي، مما يجعل توجيه الاتهام إلى وزير العدل والحريات بتسريب وثائق هذا الملف مجرد تصفية حسابات سياسوية وشخصية كان ينبغي على السيد ادريس لشكر بحكم مسؤوليته السياسية أن يتعالى عنها”، على حد تعبيره.

 

اقرأ أيضا

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.

مدرب النرويج: المنتخب المغربي حافظ على قوته وطور أسلوبه الهجومي

نوه مدرب المنتخب النرويجي ستال سولباكن، بأسلوب لعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مؤكدا أنه يحافظ على مستوى عال من الأداء منذ كأس العالم 2022 ويواصل تقديم عروض قوية على الصعيدين القاري والدولي.

بالقفطان المغربي الأصيل.. المملكة تتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا

تألق المغرب، مساء أمس السبت بلندن، خلال الاحتفال بيوم إفريقيا، من خلال مشاركة متميزة سلطت الضوء على غنى التراث الثقافي للمملكة وأناقة تقاليدها العريقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *