الفرنكو جزائري فقير يفجرها ويخرج عن صمته !

خرج اللاعب نبيل فقير ذو الأصل الجزائري الذي يحمل قميص فريق ليون الفرنسي، عن صمته أخيرا، وصرح لموقع إلكتروني فرنسي، بأنه سيتخذ قراره اللعب للخضر أو للمنتخب الفرنسي بحرية، ولن يتأثر بضغوطات الآخرين، سواء من النادي أو من محيطه الكروي أو العائلي حينما يتخذ قراره النهائي.
وأضاف فقير لموقع “ماكسي فوت” الفرنسي بأنه لا يبالي بما يقال ويكتب، وأنه سيقوم باختيار المنتخب الذي يريد اللعب له مستقبلا، قائلا “سأقوم باختيار المنتخب الذي أريده، ولست هنا لأرضي أحدا. أنا الذي ألعب وأنا الذي سأكون فوق الميدان، وليس بإمكان أحد أن يأقر علي أو يملي علي ما يريد”. وتابع “أنا الذي سأتخذ قراري و لا أحد يمكنه التأثير علي”.

ويأتي تصريح فقير عقب دعوة المدرب الفرنسي ديديه ديشان الذي طالب اللاعب باتخاذ قرارة النهائي في أقرب وقت والاختيار اللعب إما لفرنسا أوالجزائر، بينما سمح غوركوف لفقير تقرير مصيره بكل حرية، مفضلا عدم الضغط عليه، بعدما جمع بينهما لقاء في فرنسا، والذي أكد من خلاله غوركوف أن فقير سيكون مع الخضر في مارس المقبل.
ومن المرتقب أن يقرر اللاعب نبيل فقير في اللعب للخضر أو للمنتخب الفرنسي في الشهر المقبل، لكن مدرب الخضر يفضل ترك مدة من الوقت للاعب لكي يتخذ قراره الى غاية يونيو المقبل.

اقرأ أيضا

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.

اهتمام فرنسي متزايد بالمغرب.. زيارات فاعلين اقتصاديين تعزز آفاق الاستثمار

تستضيف المملكة هذا الأسبوع، وفدا يضم مسؤولين بشركات فرنسية عاملة في عدة مجالات.

تقرير.. الاقتصاد المغربي سيشهد نموا عام 2026 رغم حالة عدم اليقين العالمية

أكدت المندوبية السامية للتخطيط على ترسيخ النمو الاقتصادي المغربي في عام 2026، مدفوعاً بانتعاش واضح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *