وفاق سطيف يستعد لنهائي السوبر أمام الأهلي

يستعد وفاق سطيف الجزائري للدفاع عن لقبه القاري كبطل لإفريقيا، وذلك عندما يلاقي فريق الأهلي المصري في مباراة كأس السوبر الافريقي يوم 21 فبراير الجاري بملعب مصطفى تشاركر بمدينة البليدة.

وقد اختار مدرب الوفاق خير الدين ماضوي قائمة اللاعبين الأساسيين، الذين سيشاركون في هذا النهائي بحيث ضمت القائمة سبعة لاعبين جدد إلتحقوا حديثا بالفريق، وتضم اللائحة كل من : خضايرية، بلهاني، ميقاتلي، زي أوندو، ملولى، عروسي، جحنيط، داغولو، رايت، يونس، دلهوم، قاسمي، زياية، زرارة، العمري، بلعميري، كوربية وبن يطو، فيما تم استبعاد اللاعبين عبد الغني دمو وبوركيه من قائمة الفريق بسبب عدم جاهزيتهم.
وأكد المدرب الجزائري خير الدين ماضوي صعوبة هذه المواجهة، بالنسبة للاعبيه، مبرزا أن عامل الضغط قد يكون ملقى على الوفاق، الذي سيكون مطالبا أمام جماهيره بتحقيق نتيجة ايجابية والفوز في هذه المقابلة الهامة.
وأضاف بأن فريقه مستعد جيدا لهذه المواجهة، التي تعتبر ذات أهمية من أجل بداية العام الجديد بتحدي، قبل دخول غمار مابقة أبطال افريقيا للدفاع عن اللقب القاري.
من ناحية اخرى انتقد المدرب الجزائري الناخب الوطني غوركوف، بسبب اقصائه للاعب المحلي الجزائي وعدم اتاحة الفرصة للمحليين للمشاركة في كأس افريقيا الماضية، والاعتماد فقط على المحترفين.
وأبرز ماضوي أن المنتخب الجزائري توج في سنة 90، بكأس افريقيا بفضل اللاعبين المحليين، بعدما اعتمد على لاعبي وفاق سطيف الذين أحرزا كأس افريقيا للأندية البطلة.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *