غوركوف: إرادة اللاعبين هي مفتاح الانتصار

حاول الفرنسي كريستيان غوركيف مدرب المنتخب، توجيه رسالة الى الاعلام الجزائري عقب فوز الخضر على السنغال، وذلك بعدم الافراط في التفاؤل بعد التأهل لدور الربع، من نهائيات كأس أمم افريقيا المقامة بغينيا الاستوائية.

وصرح غوركيف في نهاية المباراة “لسنا أبطالا، المنافسة لا زالت طويلة وهي صعبة جدا، إنها تختلف كثيرا عن البطولات في أوروبا”. مؤكدا على أن هذا التأهل جاء بإرادة اللاعبين الذين أبانوا عن إمكانات كبيرة في المباراة، إذ صرح قائلا: “وضعيتنا كانت صعبة في المجموعة والتأهل لم يكن مضمونا، خاصة أننا واجهنا فريقا قويا يضم لاعبين يتمتعون بإمكانات جيدة خلقوا لنا عدة متاعب، لكن كل ما أريد قوله هو أن الفضل في ذلك يعود إلى إرادة اللاعبين والإمكانات التي ظهروا بها في هذه المواجهة

وأشار المدرب الفرنسي، إلى أن المباراة أمام السنغال كانت صعبة لكن التنظيم الدفاعي للخضر ساعد الفريق على الفوز، مشيرا إلى أن الاداء لم يكن سيئا في المباراة التي خسرها من غانا بهدف، لكن الجميع لم يحفظ سوى النتيجة النهائية.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *