غوركوف: إرادة اللاعبين هي مفتاح الانتصار

حاول الفرنسي كريستيان غوركيف مدرب المنتخب، توجيه رسالة الى الاعلام الجزائري عقب فوز الخضر على السنغال، وذلك بعدم الافراط في التفاؤل بعد التأهل لدور الربع، من نهائيات كأس أمم افريقيا المقامة بغينيا الاستوائية.

وصرح غوركيف في نهاية المباراة “لسنا أبطالا، المنافسة لا زالت طويلة وهي صعبة جدا، إنها تختلف كثيرا عن البطولات في أوروبا”. مؤكدا على أن هذا التأهل جاء بإرادة اللاعبين الذين أبانوا عن إمكانات كبيرة في المباراة، إذ صرح قائلا: “وضعيتنا كانت صعبة في المجموعة والتأهل لم يكن مضمونا، خاصة أننا واجهنا فريقا قويا يضم لاعبين يتمتعون بإمكانات جيدة خلقوا لنا عدة متاعب، لكن كل ما أريد قوله هو أن الفضل في ذلك يعود إلى إرادة اللاعبين والإمكانات التي ظهروا بها في هذه المواجهة

وأشار المدرب الفرنسي، إلى أن المباراة أمام السنغال كانت صعبة لكن التنظيم الدفاعي للخضر ساعد الفريق على الفوز، مشيرا إلى أن الاداء لم يكن سيئا في المباراة التي خسرها من غانا بهدف، لكن الجميع لم يحفظ سوى النتيجة النهائية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *