كوركوف يرفض ترشيح الخضر مبكرا لاحراز اللقب

رفض مدرب المنتخب الجزائري كريستيان كوركوف اعتبار الخضر المرشحين الاوائل للفوز بكأس افريقيا للامم 2015، وقال المدرب الفرنسي “”لا أحبذ أن يفكر اللاعبون في كونهم مرشحين للفوز على أي منافس، هذه قلة احترام ويجب تفادي هذه الأمور، لا توجد أية مباراة تلعب قبل وقتها، يجب أن نحسب حسابنا لكل المنتخبات وفي دورات مماثلة لا توجد منتخبات سهلة وأخرى صعبة”.
وأضاف كوركوف بان المباراة الاولى للمنتخب الجزائري امام جنوب افريقيا مهمة،، معتبرا بان هذا المنتخب قوي ومنظم، لانه يتوفر على تشكيلة جيدة ومنسجمة، يولعب بطريقة منظمة للغاية.
واكد على أن اللقاءات في الكان صعبة للغاية والفوز بها يتطلب تقديم مجهودات كبيرة في الميدان، مشيرا إلى ضرورة التحرر من الضغط حتى لن يؤثر على اللاعبين، الذين طالبهم بالتركيز في أول مباراة، ونسيان حكاية أن المنتخب الجزائري المرشح الاول للكأس.
واكد على جاهزية اللاعبين للقاء جنوب افريقيا وللبطولة، مبرزا بان المباراة الاولى هي المعيار لقياس مدى جاهزية الخضر للذهاب بعيدا في هذه المسابقة.
وعن الظروف الصعبة التي ستجري فيها نهائيات كأس أمم إفريقيا، أكد الناخب الوطني كريستيان غوركوف أنه غير قلق تماما في هذا الخصوص وأن التشكيلة الوطنية مجبرة على التعامل مع الوضع، إذ قال: “ليس لدينا مشاكل كثيرة مع الظروف السائدة هنا في غينيا الاستوائية، فكما تعلمون كان لنا متسع من الوقت حتى نتأقلم ونتعود على المناخ والأوضاع كما يجب.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *