التعادل الايجابي يرضي منتخبي تونس والجزائر

عرفت المباراة الودية بين المنتخب الجزائري والتونسي تعادلا ايجابيا، بين المنتخبين المغاربيين خلال المواجهة التي جمعت بينهما يوم أمس الأحد بملعب رادس بالعاصمة تونس.
وكانت المباراة متوسطة بين المنتخبين، بحيث اعتمد كل من غوركوف مدرب الخضر وجورج ليكنز مدرب نسور قرطاج على العناصر الأساسية، من أجل قياس مدى جاهزية اللاعبين قبل دخول مسابقة كأس افريقيا المرتقبة.
وافتتح المنتخب الجزائري باب التسجيل عن طريق كادامورو في الدقيقة 38، قبل أن يتعرض للطرد من قبل الحكم، مما خلف نقصا عدديا استغله المنتخب التونسي ليعدل النتيجة في الدقيقة 44 عن طريق وهبي الخزري.
واعتبر مدرب المنتخب التونسي جورج ليكنز أن المنتخب الجزائري كان خصما قويا، بحكم تحكمه الجيد في الكرة مما منحه الأفضلية لفرض أسلوبه خلال الشوط الأول، مؤكدا وجود بعض الخصاص في صفوف نسور قرطاج والتي لابد من تداركها قبل مباراة كأس افريقيا.
من جهته أشاد مدرب الخضر كريستيان غوركوف، بالمستوى الذي ظهر به الخضر خلال هذه المقابلة المغاربية، مضيفا بأن طرد كادامورو تسبب في حصول مصاعب خلال الشوط الثاني، لكن رغم ذلك اعتبر المباراة الودية بمثابة اختبار مفيد مكنه من تقييم أداء بعض اللاعبين قبل السفر الى غينيا الاستوائية.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *