التعادل الايجابي يرضي منتخبي تونس والجزائر

عرفت المباراة الودية بين المنتخب الجزائري والتونسي تعادلا ايجابيا، بين المنتخبين المغاربيين خلال المواجهة التي جمعت بينهما يوم أمس الأحد بملعب رادس بالعاصمة تونس.
وكانت المباراة متوسطة بين المنتخبين، بحيث اعتمد كل من غوركوف مدرب الخضر وجورج ليكنز مدرب نسور قرطاج على العناصر الأساسية، من أجل قياس مدى جاهزية اللاعبين قبل دخول مسابقة كأس افريقيا المرتقبة.
وافتتح المنتخب الجزائري باب التسجيل عن طريق كادامورو في الدقيقة 38، قبل أن يتعرض للطرد من قبل الحكم، مما خلف نقصا عدديا استغله المنتخب التونسي ليعدل النتيجة في الدقيقة 44 عن طريق وهبي الخزري.
واعتبر مدرب المنتخب التونسي جورج ليكنز أن المنتخب الجزائري كان خصما قويا، بحكم تحكمه الجيد في الكرة مما منحه الأفضلية لفرض أسلوبه خلال الشوط الأول، مؤكدا وجود بعض الخصاص في صفوف نسور قرطاج والتي لابد من تداركها قبل مباراة كأس افريقيا.
من جهته أشاد مدرب الخضر كريستيان غوركوف، بالمستوى الذي ظهر به الخضر خلال هذه المقابلة المغاربية، مضيفا بأن طرد كادامورو تسبب في حصول مصاعب خلال الشوط الثاني، لكن رغم ذلك اعتبر المباراة الودية بمثابة اختبار مفيد مكنه من تقييم أداء بعض اللاعبين قبل السفر الى غينيا الاستوائية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *