التعادل الايجابي يرضي منتخبي تونس والجزائر

عرفت المباراة الودية بين المنتخب الجزائري والتونسي تعادلا ايجابيا، بين المنتخبين المغاربيين خلال المواجهة التي جمعت بينهما يوم أمس الأحد بملعب رادس بالعاصمة تونس.
وكانت المباراة متوسطة بين المنتخبين، بحيث اعتمد كل من غوركوف مدرب الخضر وجورج ليكنز مدرب نسور قرطاج على العناصر الأساسية، من أجل قياس مدى جاهزية اللاعبين قبل دخول مسابقة كأس افريقيا المرتقبة.
وافتتح المنتخب الجزائري باب التسجيل عن طريق كادامورو في الدقيقة 38، قبل أن يتعرض للطرد من قبل الحكم، مما خلف نقصا عدديا استغله المنتخب التونسي ليعدل النتيجة في الدقيقة 44 عن طريق وهبي الخزري.
واعتبر مدرب المنتخب التونسي جورج ليكنز أن المنتخب الجزائري كان خصما قويا، بحكم تحكمه الجيد في الكرة مما منحه الأفضلية لفرض أسلوبه خلال الشوط الأول، مؤكدا وجود بعض الخصاص في صفوف نسور قرطاج والتي لابد من تداركها قبل مباراة كأس افريقيا.
من جهته أشاد مدرب الخضر كريستيان غوركوف، بالمستوى الذي ظهر به الخضر خلال هذه المقابلة المغاربية، مضيفا بأن طرد كادامورو تسبب في حصول مصاعب خلال الشوط الثاني، لكن رغم ذلك اعتبر المباراة الودية بمثابة اختبار مفيد مكنه من تقييم أداء بعض اللاعبين قبل السفر الى غينيا الاستوائية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *