ليكنز يعلن القائمة النهائية للمنتخب التونسي

حدد مدرب المنتخب التونسي البلجيكي جورج ليكنز، اللائحة النهائية للاعبي المنتخب الذين سيشاركون في نهائيات كأس افريقيا للأمم 2015، بغينيا الاستوائية.
وتضم القائمة النهائية كل من وهبي الخرزي لاعب بوردو الفرنسي، وبلال محسني من غلاسغو الاستكلندي، ويوسف لمساكني من لخويا القطري، وياسين الشيخاوي من زوريخ السويسري، بالاضافة الى كل من فخر الدين بن يوسف والفرجاني ساسي المنتقلين لفريق ميتز الفرنسي.
ويسعى مدرب المنتخب التونسي الى تحديد القائمة النهائية، قبل الحسم في التشكيلة الاسياسية التي ستلعب المباراة الودية أمام المنتخب الجزائري في ملعب راديس.
وفيما يلي قائمة اللاعبين:
الحراس: معز بن شريفية، فاروق بن مصطفى وأيمن المثلوثي.
الدفاع: محمد علي اليعقوبي، أيمن عبد النور، رامي بدوي، صيام يوسف، علي المعلول، حمزة المثلوثي، بلال محسني، سليم بن جميعة.
الوسط: ياسين الشيخاوي، حسين الناطر، محمد علي منصر، حسين الراقد، الفرجاني ساسي، جمال سايحي، وهبي الخزري.
المهاجمون: فخر الدين بن يوسف، صابر خليفة، حمزة يونس، يوسف المساكني، أمين الشرميطي .

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *