الاتحادية تخصص منحة مالية خيالية للخضر

خصصت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تحفيزات مهمة للخضر قبل خوض غمار نهائيات كأس افريقيا للامم بغينيا الاستوائية منتصف شهر يناير القادم.

وحددت “الفاف” قيمة المنحة المالية التي سينالها اللاعبون عند تحقيق اللقب القاري في مبلغ 150 ألف يورو، لكل لاعب بالخضر.
ووضع رئيس الاتحادية محمد راوراوة المسؤولية بهذه المنحة الضخمة، على عاتق اللاعبين والمدرب غوركوف، من أجل المضي قدما في تحقيق مشوار جيد خلال النهائيات، بهدف انهاء عهده على رأس الفاف بتحقيق انجازات تاريخية للكرة الجزائرية بالتاهل للدور الثاني من المونديال وتحقيق اللقب الافريقي.
كما وضعت الاتحادية تحفيزات اخرى للاعبين، من اجل عبور الدور الاول ثم الدوري الثاني وصولا الى نصف النهائي ثم النهائي.
وستسافر بعثة الخضر يوم 15 يناير الى غينيا الاستوائية بعد ملاقاة منتخب تونس وديا يوم 11 يناير.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *