”القرية الرياضية”..هنا تبرز طاقات رياضية جديدة من عاصمة الصحراء

”القرية الرياضية”، هكذا تسمي ساكنة العيون المركب الرياضي الذي ينتظر أن يدشنه الملك محمد السادس اليوم (السبت) بمناسبة الذكرى ال40 للمسيرة الخضراء، والذي يعد أكبر مشروع رياضي تشهده المدينة.

هذا الصرح الرياضي الجديد، أنشئ بتصميم يجعله متنفسا لكل الفئات العمرية، إذ يتيح للنساء الصحراويات لأول مرة ممارسة الرياضة في فضاء مخصص لهن، ليس ذلك فحسب بل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مكان بين جنباته حيث يمكنهم إبراز مواهبهم الرياضية.

”مشاهد24” حين زيارته للمركب، تحدث إلى مختلف هذه الفئات التي أفصحت ملامح وجهها عن سعادة بالغة بفضاء مجهز يمنحها إمكانية الترويح عن النفس ويخرجها من الروتين اليومي.

وحسب معطيات قدمها محمد الرويجل مدير المركب الرياضي، فإن هذا الفضاء يضم 17 ملعبا لجميع الرياضات، ومدرسة للتكوين يشرف على تدبير شؤونها 30 إطارا متخصصا.

الرويجل قال كذلك إن المركب الرياضي الجديد يتميز عن باقي البنيات الرياضية لمدينة العيون، لكونه مشروع متكامل، يضم بنيات مختلفة من ملاعب وقاعات مغطاة ونواد وفضاءات مفتوحة.

وتوقع أن تنبع من هذا المركب الذي نعرض لكم صورا لبعض فضاءاته، طاقات رياضية كبيرة تشرف مدينة العيون وترفع العلم الوطني عاليا في مختلف بقاع العالم.

20151106_165928

20151106_164538

20151106_164801

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *