عالم فلك مغربي في النرويج درس أسرار الشمس

عُرف حمّاد عاشور عالم الفلك المغربي المقيم في النرويج، بكونه أحد أبرز العلماء المغاربة المقيمين في هذا البلد الإسكندنافي الذي أسس لهجرة تروم الاستفادة العلمية والتطلع إلى مستقبل مشرق.

وفرض الأستاذ عاشور المعروف بتواضعه وشخصيته المنفتحة على كل جديد، وجوده كمتخصص في علم الفلك في هذا البلد الإسكندنافي.

تبدوا على عاشور ملامح الانتباه الكلي إلى متحدثيه وهو يحاول شرح رؤيته وأفكاره، متطبعا ببعض خصال الشعب النرويجي المتميز بهدوئه ومحاورته الآخر في احترام تام لآرائه مهما كانت مرجعيتها.

وانطلاقا من غيرته على وطنه، يعبر عن الأمل في أن يتوفر المغرب مستقبلا على مراكز للأبحاث في علم الفضاء مماثلة لتلك التي توجد في النرويج، وتعنى بالبحث في هذا العلم الذي ينتظره مستقبل كبير خاصة مع التغيرات المناخية التي أصبحت تعرفها الكرة الأرضية والظواهر المناخية غير المعتادة بالنسبة للعصر الحالي.

وعبّر عن الرغبة في العمل من أجل إحداث مشروع مماثل في المغرب، بغية المساهمة في تكثيف تعليم مجال علم الفلك وتخريج علماء في هذا الميدان.

حكاية عاشور، الذي يعيش منذ 29 سنة في النرويج، مع الفلك ترجع إلى عمر الست سنوات حينما كان لا يعرف سوى الأمازيغية ولا يتقن النطق والحديث باللغة العربية، ويعيش في منطقة معزولة.

ويُرجع عاشور فكرة الاهتمام بعلم الفلك لظروف محيطه القروي الذي “لم أكن يتوفر على الكهرباء وكنت أذهب ليلا مع بعض الصغار لرؤية النجوم وسط المنزل القديم، وصور النجوم لا تزال عالقة في ذهني، وكنت أتساءل عن سرّ هذه النجوم وأعدها كل ليلة”.

وقال الأستاذ عاشور، الذي ولج كلية العلوم بتطوان سنة 1985، وحصل على باكلوريا جديدة في النرويج سنة 1987، “كنت أقطن في منطقة تيمسمات (الناظور) وهي منطقة توجد بين الحسيمة والناظور، وأتساءل عن ما معنى النجوم؟ وما سرها؟.

وحينما حل بالنرويج بحث عن مؤسسة لعلم الفلك، وهنا بدأ مشوار البحث العلمي، حيث ارتقى بمستواه العلمي إلى أن حصل أعلى الدرجات العلمية (من 1991 إلى 1998)، وعُيّن أستاذا بكلية العلوم بأوسلو.

بموازاة مع تدريس علم الفلك، قام الأستاذ عاشور بتدريس المعلوميات لأنها من أهم الوسائل التي يتم الاستعانة بها في البحث العلمي المعاصر، ومن خلال أبحاثه في المجال الفلكي توصّل إلى نظرية جديدة تفسر بعض أسرار الشمس في علاقتها مع الأرض.

وتأتي هذه النظرية لتضاف إلى ثلاث أخرى سابقة عبارة عن مساهمات لعلماء كثيرين تطلبت بحوثا ودراسات كثيرة على معطيات توفرها الأقمار الاصطناعية، ومبنية على تراكم ومدة طويلة من البحث والأشغال، حيث أطلق على نظريته اسم “أسباب تغير حرارة الشمس”.

ولم تأت نتائج بحثه من فراغ فقد درس علم الفلك لسبع سنوات من أجل محاولة بلورة هذه النظرية، واشتغل في جامعة أوسلو وواظب على تعقب تقارير الأقمار الاصطناعية في مركز الفضاء بالعاصمة النرويجية.

إنه تخصص “فيزياء الشمس” الذي يحلل العلاقة بين الشمس، التي تعتبر من النجوم، مع الأرض ودراسة التأثيرات التي تحدثها على هذا الكوكب.

بتصرف عن لاماب

اقرأ أيضا

وهبي يشيد بأداء أسود الأطلس أمام النرويج ويترقب مصير مزراوي والزلزولي

قال مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم محمد وهبي، إنه راض عن أداء العناصر الوطنية في المباراة الودية أمام منتخب النرويج التي انتهت بالتعادل الإيجابي مساء اليوم الأحد بنيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية.

المنتخب المغربي يتعادل أمام النرويج في آخر ودية قبل مونديال 2026

تعادل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمام منتخب النرويج في مباراة ودية جمعتهما مساء اليوم الأحد بنيوجرسي في الولايات المتحدة الأمريكية.

التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الودية أمام النرويج

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد قليل من يومه الأحد 7 يونيو 2026، منتخب النرويج في آخر مباراة ودية للعناصر الوطنية ضمن استعدادات كأس العالم 2026.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *