بعد القناصلة.. المنتخبون مطالبون بأداء مهامهم وإلا ستطالهم غضبة ملكية 

 وجه الملك محمد السادس، في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، الذي ألقاه قبل قليل، رسالة واضحة للمنتخبين المحلين، إذ أمرهم بأداء مهامهم على أحسن وجه وخدمة مصالح المواطنين أولا.

وتحدث الملك بنبرة حادة، أفصحت عن عدم الرضا عن ممارسات بعض المنتخبين الذي يعرقلون العملية الانتخابية ويضعفون بذلك المشهد السياسي المغربي.

وبدا من خلال العبارات الملكية، أن المنتخبين المحليين مطالبين بالقطع مع الممارسات ” غير الشرعية” وإلا ستطالهم الغضبة التي سرعت بإعفاء عدد من القناصلة من مهامهم وهزت أركان وزارة الخارجية، إذ شدد الملك على أن الانتخابات المقبلة سنكون حاسمة، ولن يقبل فيها أي تصرف خارج عن القانون.

كما دعا عاهل البلاد  المواطنين للتحلي باليقظة واختيار منتخبيهم بعناية، لأنهم  عنصر فاعل في العملية الانتخابية لاينبغي أن ينساق وراء وعود كاذبة، قائلا ” التصويت لابنبغي أن يكون للذي يكثر من الكلام ويرفع صوته أكثر من الآخرين بشعارات فارغة أو لمن يقدم بعض الدراهم خلال الفترات الانتخاية ويبيع وعودا كاذبة للمواطنين”.

وحمّل الملك محمد السادس، مسؤولية عزوف المغاربة عن المشاركة في الانتخابات إلى المنتخبين، حيث أكد أنه ” إذا كان عدد من المغاربة لايشاركون في الاستحقاقات الانتخابية فذلك راجع لكون بعض المنتخبين لايؤدون واجبهم”.ولم يقف الملك عند الحديث عن مظاهر تقصير المنتخبين في أداء مهامهم، بل تحدث عن ظاهرة شراء الأصوات التي تضرب مصداقية الانتخابات، المحطة المهمة في مسار كل مجتمع ديمقراطي، والتي ترسم خارطة جديدة لمغرب الغد، وتضع اللبنة الأولى في طور جديد “لثورة الملك والشعب”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *