مزوار يتحمل وحده وزر ماتعرض له في المطار الباريسي

قالت يومية” المساء” في عددها الصادر  غدا الأربعاء، إنها علمت من مصدر مطلع، بأن وزر ماتعرض له مزوار في المطار الباريسي، يتحمله هو وحده، إذ أن المطار الفرنسي كان من المفترض أن يكون فقط محطة عبور ” ترانزيت” بين مطار لاهاي ومطار العاصمة الرباط، وهذا لا يجعل من الوارد أن يخضع للإجراءات الأمنية والتفتيش في هذه المنطقة، لكنه اختار أن يغادر منطقة العبور إلى المنطقة المشتركة ليحتسي فنجان قهوة مع صديق ضرب له موعدا هناك عبر الهاتف.
وأضاف المصدر ذاته، أن مزوار، حين أراد الالتحاق بمنطقة الإركاب أخطأ الممر المفترض أن يسلكه والمخصص للدبلوماسيين، وسلك بدل ذلك ممرا عاديا، وهو مايعني أوتوماتيكيا خضوعه لتفتيش عناصر الشرطة الخاصة  المكلفة بأمن المطار، وبالتالي فلم يكن جواز سفره الدبلوماسي ليشفع له ويعفيه مما تعرض له.
ومن جانب آخر، يقول مصدر اليومية، حسب مانشرته في ركن ” سري للغاية”، فإن تحميل موظف السفارة المسؤولية عن ذلك، أمر غير مفهوم، لأن خروج الوزير من منطقة العبور  لم يكن مبرمجا، وكان يفترض إخطار السفير ومسؤول البروتوكول به، حتى يشرفا على إجراءات  سفره، كما هو متعارف عليه دون مشاكل.

اقرأ أيضا

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *