المغرب سيصبح أحد المراكز الروحية الأكثر “تأثيرا” في العالم الإسلامي

كتبت “فوربس مغازين”الأمريكية أن المغرب سيصبح، بفضل مبادراته المتعددة لتكوين الأئمة في العالم على مبادئ الإسلام المعتدل والمتسامح، أحد المراكز الروحية “الأكثر تأثيرا” في العالم الإسلامي.

وأبرز كاتب المقال، عبد المالك العلوي، أنه بفضل مبادراته التي تمكن الأئمة القادمين من العديد من بلدان العالم من التشبع بقيم “الإسلام المعتدل، الذي يدعو إلى التسامح والحوار بين الثقافات واحترام الديانات الأخرى”، يعزز المغرب “مكانته الاستراتيجية” كأحد المراكز الروحية الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي.

وذكرت المجلة الأمريكية، في هذا الصدد، بتدشين الملك محمد السادس بالرباط لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وهي مؤسسة جديدة مخصصة لاستقبال الأئمة المغاربة، وآخرين من بلدان عربية وإفريقية وأوروبية.

وأكدت (فوربس مغازين) أن المغرب يريد، من خلال هذه المبادرات، تقديم آليات قادرة على “الكشف المبكر عن أي تطرف” قد يلقي بالشباب المسلم في أحضان الظلامية”.

ولاحظ صاحب المقال أن مقاربة “القوة الناعمة” التي يعتمدها المغرب أصبحت نموذجا موضوع دراسة متأنية من قبل العديد من الجامعات المرموقة ومراكز التفكير على الصعيد الدولي.

 

 

اقرأ أيضا

أمين عام جامعة الدول العربية يهنئ الملك بعيد العرش ويشيد بجهوده للارتقاء بالعمل العربي المشترك

توصل الملك محمد السادس، ببرقية تهنئة من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين.

الدباغ لـ”مشاهد24″: خطاب العرش يرسم طريق المغرب نحو استدامة الإنجاز وتعزيز السيادة

ركز الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش على التوجه الاستراتيجي الواضح الذي مكن المغرب من تحقيق إنجازات متتالية في مختلف المجالات، ورسخ حضوره ضمن مراكز متقدمة قاريا ودوليا.

“الطريق السريع دونالد ج. ترامب”.. تجسيد جلي للتقدير الكبير المتبادل بين الملك والرئيس ترامب

يشكل الطريق السريع تزنيت - الداخلة، الذي أطلق عليه اسم "الطريق السريع دونالد ج. ترامب"، تجسيدا بليغا لعمق علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا للتقدير الكبير والمتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *