انطلقت اليوم الاثنين 31 غشت 2026، فترة إيداع التصريحات بالترشيح للانتخابات التشريعية، على أن تستمر إلى غاية 9 شتنبر المقبل.
ويتزامن ذلك مع تصاعد حدة التنافس بين الأحزاب السياسية المغربية، في سباق لحشد أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين واستقطاب المواطنين قبيل الاستحقاق التشريعي.
ويعكس الخطاب السياسي المتداول طبيعة هذا التنافس، إذ تتنوع رسائل الأحزاب بين تقديم وعود ذات طابع اجتماعي، واستعراض حصيلة المنجزات، إلى جانب توجيه رسائل سياسية مباشرة وأخرى مشفرة إلى الخصوم والناخبين على حد سواء.
وفي هذا السياق، ركزت مداخلات قياديي حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاءين انعقدا نهاية الأسبوع بكل من أكادير وميدلت، على مواصلة أوراش التنمية والتجاوب مع تطلعات المواطنين.
وسلط قياديو الحزب، الذي قاد التجربة الحكومية على مدى خمس سنوات، الضوء على الأوراش الاجتماعية التي تم إطلاقها، فضلا عن جهود خلق فرص الشغل، ولا سيما في قطاعات واعدة، من بينها القطاع السياحي.
من جهته، يتمسك حزب الأصالة والمعاصرة بما يعتبرها منجزات تحققت خلال مشاركته في الحكومة الحالية، مع التشديد على ضرورة العمل على تصحيح ما يعتبره مكامن الخلل والسلبيات.
وفي اتجاه آخر، يواصل حزب التقدم والاشتراكية توجيه خطابه إلى عدد من شرائح المجتمع، وفي مقدمتها فئة الشباب، في محاولة لتعزيز حضوره واستقطاب أصوات الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير