تعتزم المملكة تعزيز مكانتها كحلقة وصل بين جنوب شرق آسيا والقارة الأفريقية ، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة في مجالات الموانئ والطاقة والتقنية الرقمية والخدمات اللوجستية.
ودعت المملكة في اجتماع عُقد في الفلبين بين الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا وشركائها، إلى مفهوم أوسع للترابط، إذ لم يعد هذا المفهوم يعتمد فقط على البنية التحتية للنقل، بل يشمل أيضاً الشبكات الرقمية، والتدفقات المالية، وممرات الطاقة، والتبادلات بين الشعوب .
و أبرزت المملكة عبر رضوان حسيني ، سفير المغرب لدى رابطة دول جنوب شرق آسيا، أن هذا الطموح يتجسد في العديد من المشاريع الكبرى، ويُعدّ مشروع طنجة المتوسط ، الذي يربط أكثر من 180 ميناءً في 70 دولة ، أحد الركائز الأساسية لهذه البنية اللوجستية.
وأوضحت أنه يُتوقع أن يُسهم ميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي ، والمبادرة الملكية لتوفير منفذ إلى المحيط الأطلسي لدول الساحل، وخط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب وأفريقيا والأطلسي، في تعزيز التبادل الاقتصادي والطاقي على مستوى القارة.
وشددت على أن التعاون يعتمد على تعزيز الرأس مال البشري، فمن خلال الوكالة المغربية للتعاون الدولي ، تقوم المملكة بتطوير برامج التدريب والمنح الدراسية وتنمية المهارات لشركائها الأفارقة والآسيويين.
وفيما يتعلق برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، تعتزم المملكة ترسيخ مكانتها كمركز إنتاجي ولوجستي بالقرب من أوروبا ، فضلاً عن كونها بوابة لسلاسل القيمة الأفريقية.
وأكدت في الأخير أن المملكة ستدرس المشاريع الجديدة في الاجتماع القادم للجنة التعاون القطاعي بين المغرب ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ، المقرر عقده في الخريف في مقر المنظمة في جاكرتا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير