تشريعيات 2026.. افتتاح مقرات جديدة في صلب سباق الأحزاب

تعمل الأحزاب السياسية المغربية في اتجاهات متعددة، تحضيرا للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.

وبموازاة اللقاءات التواصلية والتجمعات الخطابية التي تنظمها للتواصل مع المواطنين وعرض تصوراتها للمرحلة المقبلة، شرعت عدد من الأحزاب في تعزيز حضورها الميداني من خلال افتتاح مقرات جديدة بعدد من أقاليم المملكة.

وفي هذا السياق، افتتح حزب الاستقلال أمس الاثنين، مقرا جديدا بمدينة العيون، اختار له اسم “دار علال الفاسي”، وذلك بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة وعدد من الشخصيات الحزبية، في مقدمتها عضو اللجنة التنفيذية مولاي حمدي ولد الرشيد.

وقال بركة في تصريح صحافي، إن افتتاح المقر يأتي بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، إلى جانب تخليد الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب والاحتفال بعيد الشباب.

وأضاف أن افتتاح المقر الجديد بمدينة العيون كان “ضروريا”، مشيرا إلى أنه “مقر في المستوى العالي، يتوفر على التكنولوجيات الجديدة ومفتوح لتكوين الشباب في مختلف المجالات”.

وكان حزب الاستقلال قد عزز حضوره بالأقاليم الجنوبية، من خلال افتتاح مقر جديد بمدينة الداخلة، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب ومسؤولين بجهة الداخلة وادي الذهب.

وفي السياق ذاته، افتتح حزب التجمع الوطني للأحرار مقرا جديدا بمنطقة إمليل التابعة لإقليم الحوز، خلال اليوم نفسه.

وجرى تدشين المقر الجديد لحزب “الأحرار” بحضور الرئيس السابق للحزب ورئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، في خطوة تندرج ضمن تحركات الحزب استعدادا للاستحقاق التشريعي المقبل.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. حزب الاستقلال يسرع حسم التزكيات ويجدد نخب المرشحين

حسم حزب الاستقلال أسماء مرشحيه بعدد من الدوائر الانتخابية، في إطار الاستعداد لخوض غمار سباق الاستحقاقات التشريعية المقررة خلال شهر شتنبر المقبل.

وزارة الداخلية تعلن تفعيل اللجنة المركزية واللجان الإقليمية والجهوية لتتبع الانتخابات

جرى اليوم الاثنين، تفعيل اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

زعيم حزب “الحمامة”: الأحرار يقود مشروعا سياسيا جديدا

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل تنزيل مشروعه السياسي الجديد، المرتكز على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم وصياغة حلول واقعية تستجيب لانتظاراتهم، رغم ما وصفه بحملات التشويش التي تستهدف الحزب.