وقعت القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، مذكرة تفاهم تتعلق بإحداث مركز مشترك متعدد المجالات للتكوين والتجريب بالمملكة المغربية لإفريقيا. خطوة لاقت اهتماما دوليا باعتبارها ترسخ ريادة المغرب في المجال الأمني وتؤكد دوره الفاعل في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
المذكرة التي جرى توقيعها بداية الأسبوع، بمناسبة زيارة عمل قادت الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم” بمدينة شتوتغارت بجمهورية ألمانيا، تفاعلت معها عدة منابر إعلامية إفريقية.
“Agence Afrique”، كتبت أن المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يضعان لبنة جديدة على مستوى تعاونهما وشراكتهما الاستراتيجية في مجال الدفاع.
وسجلت الوكالة أهمية المركز الذي يرتقب أن يرى النور بمدينة طانطان، في تطوير الصناعات الدفاعية بإفريقيا ودعم التكوين والتدريب العسكري.
وحسب ما كشفه بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فإن المركز المشترك متعدد المجالات للتكوين والتجريب بالمملكة المغربية لإفريقيا، “سيسهم في تعزيز ريادة المملكة المغربية في المجال الأمني، كما سيمكن من الرفع من مستوى الجاهزية العملياتية وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية. وسيشكل هذا الصرح الجديد مركزا مرجعيا للتدريب والتجريب لفائدة الدول الإفريقية الشريكة، فضلا عن تشجيع الابتكار في مجال الدفاع بما يعزز القدرة على مواجهة التهديدات المشتركة والإسهام في ترسيخ الاستقرار الإقليمي”.
ووفق المصدر ذاته، تندرج مذكرة التفاهم المتعلقة بالمركز في إطار خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع للفترة 2036/2026، الموقعة بواشنطن في 16 أبريل 2026 بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير