وجه مجلس حقوق الإنسان الدولي صفعة قوية للنظام العسكري الجزائري بخصوص ملف الألغام التي يقول إن الاستعمار الفرنسي كان قد زرعها على أراضي الجارة الشرقية.
فقد عبر النظام العسكري الجزائري، على لسان ممثله لدى مجلس حقوق الإنسان، إدريس لطرش، عن استئائه، خلال الحوار التفاعلي الذي عقده المجلس في جنيف حول أثر الألغام المضادة للأفراد على التمتع الكامل بحقوق الإنسان.
وجاء الموقف الجزائري على لسان ممثل الجزائر لدى مجلس حقوق الإنسان، السفير إدريس لطرش، خلال الحوار التفاعلي الذي عقده المجلس في جنيف حول أثر الألغام المضادة للأفراد على التمتع الكامل بحقوق الإنسان.
وأبدى النظام العسكري الجزائري أسفه لعدم إيلاء التقرير الأممي الخاص بالألغام المضادة للأفراد اهتماما أكبر بالآثار المستمرة للألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية، مضيفا أن هذه القضية “لا تزال تمس حقوق آلاف الضحايا وتفرض نفسها ضمن مسار الدفاع عن الذاكرة والعدالة التاريخية”.
وقال ممثل النظام العسكري الجزائري إن الألغام المضادة للأفراد التي زرعها الاستعمار الفرنسي “لم تخلف خسائر بشرية فحسب، بل مست حقوقا أساسية للإنسان، من بينها الحق في الحياة والصحة والتنقل والتنمية، مؤكدا على أن انعكاسات هذه الألغام امتدت لعقود طويلة بعد نهاية الاحتلال، وهو ما يستوجب معالجة هذا الملف ضمن مقاربة حقوقية وإنسانية شاملة”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير