عاد الباحث الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس إلى واجهة النقاشات مجددًا بعدما حذّر من احتمال حدوث نشاط زلزالي قوي خلال اليومين المقبلين، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”حالة فلكية حرجة” ناتجة عن اصطفافات وزوايا اقتراب بين عدد من الكواكب والأرض.
ونشر هوغربيتس، رئيس هيئة المسح الهندسي للنظام الشمسي، صورة توضح مواقع كواكب عطارد وأورانوس والمريخ، معتبرًا أن هذه الترتيبات الفلكية قد ترتبط بزيادة النشاط الزلزالي.
وجاء تحذيره قبل ساعات من وقوع زلزالين قويين في فنزويلا، ما أعاد الجدل حول توقعاته التي تلقى اهتمامًا واسعًا رغم رفض الأوساط العلمية لها.
ويستند الباحث الهولندي إلى نظرية تُعرف بـ”الهندسة الكوكبية”، والتي يؤكد علماء الجيولوجيا والزلازل أنها تفتقر إلى أي أساس علمي، مشددين على عدم وجود أدلة تربط بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل على الأرض، وأن التنبؤ الدقيق بالزلازل لا يزال غير ممكن علميًا.
وكان هوغربيتس قد اكتسب شهرة عالمية بعد زلزال تركيا المدمر العام 2023، عندما ادعى أنه تنبأ بوقوعه قبل أيام، ومنذ ذلك الحين يواصل نشر توقعات وتحذيرات دورية رغم الانتقادات التي تواجهها.
وفي فنزويلا، أسفر الزلزالان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر عن مقتل 32 شخصًا وإصابة نحو 700 آخرين، بحسب حصيلة أولية. كما تسببا في أضرار واسعة وانهيار عدد من المباني في العاصمة كاراكاس، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق مطار العاصمة المتضرر، إضافة إلى تعليق الدراسة في عدة ولايات.
كما أصدر مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ تنبيهات احترازية لبعض المناطق في البحر الكاريبي، قبل أن يتم رفع بعضها لاحقًا بعد تقييم المخاطر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير