حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. التصعيد العسكري يضاعف التحديات ويقلص فرص الاحتواء

بعد أكثر من أسبوع من الضربات التي أطاحت بوقف إطلاق النار، لم يكتب له النجاح، يقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على حافة الهاوية. ويرى محللون أن الوقت قد حان لتهدئة المواجهة التي تتسع بوتيرة متسارعة، أو المخاطرة بإشعال حرب قد تتجاوز قدرة الطرفين على احتوائها.

وقال محللون للصحيفة الأميركية، إنه رغم تصاعد مخاطر التصعيد، فإن أياً من الجانبين لا يستطيع تحمل تبعاته، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي داخلياً.

وخلال الأيام القليلة الماضية، وجهت طهران وواشنطن ضربات تجاوزت سريعاً استهداف المواقع العسكرية، لترفع تدريجياً سقف المواجهة في الحرب المتجددة بينهما. واستهدف الطرفان محطات المياه وتحلية المياه، بما يهدد بحرمان عشرات الآلاف من إمدادات الكهرباء والمياه في ذروة حرارة الصيف القاسية بمنطقة الخليج.

كما تعطلت حركة الملاحة مجدداً عبر مضيق هرمز الحيوي بفعل الإجراءات التي اتخذتها كل من طهران وواشنطن، فيما أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات بحرية كبيرة إلى مياه الخليج، شملت 19 قطعة حربية، في إطار إعادة فرض حصار بحري على إيران.

وشنت الولايات المتحدة غارات مكثفة على طرق وبنى تحتية في جنوب إيران، ما أودى بحياة مدنيين ومحاصرة آخرين، وأثار في الوقت نفسه مخاوف من أنها تمهد لعملية “غزو بري” محتملة في المنطقة.

في المقابل، أودت الضربات الإيرانية التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن، بحياة جنديين أميركيين وإصابة العشرات، لتقرب الكلفة البشرية للحرب من الداخل الأميركي، وتقوض صورة التفوق العسكري المطلق التي سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ترسيخها، وفق “نيويورك تايمز”.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. استمرار التصعيد والوسطاء يكثفون جهود التهدئة

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لبحث شن هجوم واسع على إيران، يتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف جميع صادرات الطاقة في المنطقة، إذا استمر الحصار الأميركي.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. حرب “متقطعة” دون مواجهة عسكرية شاملة وحسم مؤجل

لم تعد العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تقاس بمنطق الحرب التقليدية أو السلام المستقر، بل أصبحت نموذجاً لما يمكن وصفه بالحرب المتقطعة وهي حال من التصعيد المحسوب الذي يتخلله هدوء موقت دون أن يصل الطرفان إلى مواجهة عسكرية شاملة.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تشن ضربات جديدة وطهران تلوح بتعليق التزاماتها بمذكرة التفاهم

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في عدة مناطق ساحلية إيرانية تشمل بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم ومدينة جاسك.