الجزائر والإمارات

حماقات الكابرانات.. النظام الجزائري يهاجم من جديد الإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية مهاجمة دولة الإمارات، في خضم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران .

وفي خطرة جديدة لنظام الكابرانات، تداولت تقارير إعلامية جزائرية أخبارا تشير إلى احتمال اتخاذ الجزائر إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي، على خلفية اتهامات للإمارات بالوقوف وراء حملات إعلامية ورقمية استغلت الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية خلال الأيام الأخيرة.

وذهبت وسائل إعلام جزائرية إلى اتهام جهات مرتبطة بالإمارات بقيادة حملات تضليل إلكترونية تستهدف تشويه صورة الجزائر ومؤسساتها، معتبرة أن هذه الحملات جاءت في سياق توتر سياسي ممتد بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وأفاد إعلام العسكر، استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن السلطات الجزائرية “تدرس خيارات دبلوماسية” ردا على ما اعتبرته “تصعيدا متكررا” ضد البلاد، مشيرا إلى أن الصبر الجزائري “بلغ حدوده” بعد سلسلة من المواقف التي ترى الجزائر أنها تستهدف مصالحها وصورتها الخارجية.

وسبق لتبون أن تطرق للعلاقات مع دولة الإمارات دون ذكرها بالاسم، بلغة شعباوية لا تليق برئيس دولة، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام المحلية، قائلا “إن علاقاتنا جيدة مع الجميع باستثناء دولة واحدة ومن الممكن أن نسميها دويلة”.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. استمرار التصعيد والوسطاء يكثفون جهود التهدئة

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لبحث شن هجوم واسع على إيران، يتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف جميع صادرات الطاقة في المنطقة، إذا استمر الحصار الأميركي.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. حرب “متقطعة” دون مواجهة عسكرية شاملة وحسم مؤجل

لم تعد العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تقاس بمنطق الحرب التقليدية أو السلام المستقر، بل أصبحت نموذجاً لما يمكن وصفه بالحرب المتقطعة وهي حال من التصعيد المحسوب الذي يتخلله هدوء موقت دون أن يصل الطرفان إلى مواجهة عسكرية شاملة.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تشن ضربات جديدة وطهران تلوح بتعليق التزاماتها بمذكرة التفاهم

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في عدة مناطق ساحلية إيرانية تشمل بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم ومدينة جاسك.