يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية مهاجمة دولة الإمارات، في خضم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران .
وفي خطرة جديدة لنظام الكابرانات، تداولت تقارير إعلامية جزائرية أخبارا تشير إلى احتمال اتخاذ الجزائر إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي، على خلفية اتهامات للإمارات بالوقوف وراء حملات إعلامية ورقمية استغلت الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية خلال الأيام الأخيرة.
وذهبت وسائل إعلام جزائرية إلى اتهام جهات مرتبطة بالإمارات بقيادة حملات تضليل إلكترونية تستهدف تشويه صورة الجزائر ومؤسساتها، معتبرة أن هذه الحملات جاءت في سياق توتر سياسي ممتد بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
وأفاد إعلام العسكر، استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن السلطات الجزائرية “تدرس خيارات دبلوماسية” ردا على ما اعتبرته “تصعيدا متكررا” ضد البلاد، مشيرا إلى أن الصبر الجزائري “بلغ حدوده” بعد سلسلة من المواقف التي ترى الجزائر أنها تستهدف مصالحها وصورتها الخارجية.
وسبق لتبون أن تطرق للعلاقات مع دولة الإمارات دون ذكرها بالاسم، بلغة شعباوية لا تليق برئيس دولة، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام المحلية، قائلا “إن علاقاتنا جيدة مع الجميع باستثناء دولة واحدة ومن الممكن أن نسميها دويلة”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير