الجزائر

بعد إقصاء مئات المترشحين.. انطلاق حملة انتخابات الجزائر

بعد الإقصاءات التي طالت مئات المترشحين، ورسم النظام العسكري الجزائري الصورة النهائية للمنافسة الانتخابية مع إعلان القوائم المعتمدة التي تتنافس على استمالة أصوات أكثر من 24 مليون ناخب. انطلقت الحملة الانتخابية للتشريعيات المقررة تنظيمها بالجارة الشرقية، يوم الثاني من يوليوز المقبل.

فبعد فترة توتر شهدتها مرحلة إعداد القوائم، يتنافس عشرات الأحزاب أهمها 8 تشكيلات كبرى، ونحو 11 ألف مترشح على عضوية المجلس الشعبي الوطني (النواب) المكون من 462 مقعداً، وسط مخاوف من تكرار سيناريو المشاركة المتدنية الذي اتسم به استحقاق عام 2021.

وكانت “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات” قد أعلنت مطلع الأسبوع عن الحصيلة النهائية لملفات الترشح، حيث بلغ إجمالي عدد المترشحين 10696، موزعين على 854 قائمة انتخابية داخل البلاد وخارجها.

وجاءت هذه الحصيلة النهائية بعد جدل ما بات يعرف بـ”مقصلة المادة 200″ من قانون الانتخابات، التي أُقصي بموجبها مئات المترشحين، ما يكشف نوايا النظام العسكري لإقصاء كل شخص أو حزب لا يدور في فلكه.

ومع انظلاق الحملة الانتخابية، تتجه الأنظار إلى قدرة الأحزاب السياسية والقوائم الحرة على تعبئة الناخبين واستعادة اهتمام الرأي العام بالعمل البرلماني في ظل ظاهرة العزوف التي تشهدها الانتخابات في ظل حكم العسكر.

اقرأ أيضا

كان الفوتصال.. القرعة تضع المغرب في مجموعة “نارية”

متابعة أوقعت قرعة بطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم داخل القاعة ( المغرب 2026 )، …

فضيحة استمرت سنوات.. إيطالي يبني مدرجاً رومانياً ويبيع الوهم للسياح

كشف تحقيق أثري في إيطاليا أن موقعاً كان يُروج له لسنوات باعتباره مدرجاً رومانياً قديماً …

الاتحاد الأوروبي يحقق في “التضليل الرقمي” المرتبط بتدفق المهاجرين إلى سبتة

فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا بشأن دور منصات التواصل الاجتماعي في انتشار معلومات مضللة يُعتقد أنها أسهمت في تحفيز موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز المنصرم، في وقت تتجه فيه المؤسسات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي المرتبط بقضايا الهجرة وأمن الحدود.