منصة “الطاقة”: واردات الغاز المغربي تستعيد عافيتها في يوليوز

استعادت واردات المغرب من الغاز الطبيعي جزءا من زخمها خلال يوليوز الماضي، بعدما سجلت قفزة شهرية لافتة، في وقت لا تزال فيه الإمدادات المتراكمة منذ بداية السنة دون مستويات 2025.

وأظهرت بيانات حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة أن واردات المملكة بلغت خلال يوليوز نحو 991 غيغاواط/ساعة، مقابل 859 غيغاواط/ساعة في يونيو، أي بزيادة شهرية بلغت 15.4 في المائة.

ورغم هذا التحسن، لم تتغير الصورة كثيرا عند المقارنة مع يوليوز من العام الماضي، إذ بلغت واردات الشهر ذاته في 2025 نحو 992 غيغاواط/ساعة، ما يعني أن الكميات المسجلة هذا العام بقيت شبه مستقرة على أساس سنوي.

ويأتي ارتفاع يوليوز بعد فترة شهدت تراجعا في تدفقات الغاز نحو المغرب، إذ وصلت الواردات إلى أدنى مستوياتها خلال أبريل، قبل أن تبدأ في التحسن تدريجيا خلال الأشهر الموالية.

وبذلك أصبح يوليوز أعلى شهر من حيث حجم واردات الغاز التي استقبلتها المملكة منذ بداية 2026، وفق المعطيات المتوفرة.

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

تقرير.. المغرب يؤكد قوته المتنامية في النقل الجوي بإفريقيا سنة 2026

وفقًا لبيانات دليل شركات الطيران الرسمي، يقترب المغرب من المركز الثاني في أفريقيا في مجال …

اصطياد أول تونة زرقاء في بحر الشمال منذ 93 عاماً

اصطاد بريطانيون أول سمكة تونة ذات زعانف زرقاء في بحر الشمال منذ عام 1933، أي …