رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية يبرز أهمية المغرب كجسر نحو العالم العربي وأفريقيا

أكد رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية “بارلاسور”، رودريغو غامارا، اليوم الثلاثاء بالرباط، الأهمية التي تحظى بها المملكة المغربية لدى هذا التكتل باعتبارها جسرا نحو العالم العربي وأفريقيا.

وقال غامارا في تصريح للصحافة عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إن “العلاقات بين البارلاسور والمغرب مهمة للغاية”، معتبرا أن المملكة “تعد بلدا شقيقا وجسرا نحو العالم العربي وأفريقيا”.

وبعدما أشاد بمحادثاته المثمرة للغاية مع بوريطة، أشار غامارا إلى أن هذا النوع من اللقاءات يتيح الفرص لتقريب وجهات النظر، وبحث  القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المنطقتين، سواء بالنسبة لأفريقيا أو لأمريكا الجنوبية.

وأبرز في هذا الصدد الدور الأساسي الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية، مشددا على أن “البارلاسور” مستعد لأن يكون بدوره جسرا بالنسبة للمغرب من أجل تعزيز علاقاته مع دول هذا التكتل الجنوب أمريكي.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، ذكر غامارا، بصفته نائبا في برلمان البارغواي، بموقف بلاده الداعم لقرار مجلس الأمن 2797 الذي يدعم بوضوح السيادة المغربية على الصحراء، معتبرا هذا القرار “خطوة ملائمة للغاية، ومخرجا لهذا النزاع الذي عمر لسنوات”.

و.م.ع

اقرأ أيضا

مباحثات رفيعة تجمع بوريطة ووزير الدولة البريطاني

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات رفيعة مع وزير الدولة البريطاني المكلف بالتجارة الدولية والسياسة التجارية بوزارة الأعمال والتجارة كريس براينت.

بالقفطان المغربي الأصيل.. المملكة تتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا

تألق المغرب، مساء أمس السبت بلندن، خلال الاحتفال بيوم إفريقيا، من خلال مشاركة متميزة سلطت الضوء على غنى التراث الثقافي للمملكة وأناقة تقاليدها العريقة.

طرح تذاكر المباراة الودية بين المغرب ومدغشقر إلكترونيا

أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بهذه المباراة ابتداء من اليوم الثلاثاء، وذلك انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا.