شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع عقب عرض الحلقات الأولى من الموسم الجديد لبرنامج اكتشاف المواهب الغنائية “النجم الشعبي”.
وواجه الفنان الشعبي حجيب، عضو لجنة تحكيم البرنامج، انتقادات حادة من قبل فئة من المشاهدين ورواد “السوشل ميديا” الذين اعتبروا قراراته قاسية تجاه بعض المشاركين الموهبين.
وردا على هذه التفاعلات، نشر حجيب توضيحا مفصلا عبر حسابه الخاص بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، بسط من خلاله معايير اختياره وتقييمه للمشاركين، مؤكدا أن اختيار لقب “النجم الشعبي” مسؤولية كبيرة لا تخضع للعواطف الشخصية بل لمعايير تقنية دقيقة.
وأوضح حجيب، في بيانه، أن المنافسة شرسة بين مئات المتقديم تضع اللجنة أمام رهان صعب، مشيرا إلى أن الموهبة وحدها لا تكفي للحصول على صوته، بل يجب أن تتوفر في المرشح مجموعة من المواصفات، في مقدمتها “ضبط الكلمات” والأداء الصوتي الشجي الذي يصل إلى قلب المستمع.
وشدد الفنان، في تدوينته، على نقطة مهمة تتعلق بالتراث المغربي، حيث فرق بين “الأغنية الشعبية الموسمية” التي يسمح فيها للمغني ببعض التصرف في الكلمات لتناسب صوته، وبين “قصائد العيطة” التي اعتبرها خطا أحمر لا يقبل التغيير أو التحريف، لكونها نصوصا موثقة في دواوين ويجب أن تؤدى كما وردت على لسان شيوخها وروادها الأصليين.
واختتم حجيب توضيحه بالتأكيد على أنه رغم تقديره لتعاطف الجمهور مع بعض الأسماء، إلا أن دوره كعضو لجنة تحكيم يفرض عليه الالتزام بالقوانين والنزاهة الفنية بعيدا عن المجاملة.
وأشار حجيب إلى أنه على دراية بأن نسبة كبيرة من المشاركين يمارسون الغناء ضمن فرق موسيقية، وهو ما يرفع سقف التوقعات ويفرض عليهم الإلمام التام بأصول الفن الشعبي، مبرزا أن التصويت النهائي يذهب فقط لمن يستوفي كافة الشروط الفنية بعيدا عن أي ضغط عاطفي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير