بعد جدل تسريب بعض مواضيع المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدس الأول والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي، على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعت من خلاله إلى توضيح حقيقة هذه التسريبات وكشف ملابساتها، في ظل ما تمثله مؤسسات الريادة من “ورش وطني استراتيجي تروم الوزارة من خلاله الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الثقة في المدرسة العمومية”.
وأكدت النائبة أتركين أن أي انفلات من هذا النوع، في حال ثبوته، من شأنه أن يقوض الأهداف المعلنة لمشروع مؤسسات الريادة، ويطرح تساؤلات جدية حول آليات التأمين والمراقبة المعتمدة في إعداد وتمرير الاستحقاقات التقويمية.
وطالبت أتركين الوزير بالكشف عن حيثيات ومدى صحة ما تم تداوله بخصوص تسريب المواضيع، متسائلة عما إذا تم فتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية والتأديبية اللازمة في حق المتورطين.
كما دعت إلى توضيح الإجراءات المستعجلة التي اتخذتها الوزارة لضمان مصداقية هذه الامتحانات، إضافة إلى استعراض التدابير الوقائية والتنظيمية التي تعتزم اعتمادها مستقبلا لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
وتكريسا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع التلميذات والتلاميذ، قررت الوزارة قبل أيام، إعادة إجراء الامتحان الموحد المحلي، وكذا فروض المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدس الأول بالنسبة للمواضيع الكتابية المسربة التي كانت مبرمجة يوم الثلاثاء 20 يناير 2026.
كما تقرر تأجيل إجراء الامتحان الموحد وفروض المراقبة المستمرة الكتابية للمواد المسربة المبرمجة يوم الأربعاء 21 يناير 2026.
وباشرت الوزارة الإجراءات والتدابير اللازمة لترتيب الآثار القانونية في حق كل من ساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في المس بسلامة ومصداقية هذا الاستحقاق التربوي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير