أمام عجز النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية على تلبية مطالب التجار الذين قرروا الدخول في إضراب عام، لجأ كعادته لـ”أسطوانته المشروخة”، معلقا فشله في وجود حل لهذه الأزمة، التي تهدد بهز أركانه، على “شماعة” أطراف خارجية.
فقد دفع الكابرانات بالهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها إلى الترويج إلى أن “أطرافا خارجية تقف وراء “دعوات مشبوهة” لإضراب التجار في الجزائر”.
وادعى الكابرانات، على لسان بوقه الرسمي، وكالة الأنباء الجزائرية، أنه “بعد تحريات تقنية منجزة من طرف مصالحها المختصة، تعلم الرأي العام عن نشر على شبكة الإنترنت لمنشورات ذات طابع تخريبي عن طريق صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، تابعة لأشخاص متواجدين بالخارج خصوصا المغرب، فرنسا، بريطانيا وكندا”.
وتابعت ترهاتها قائلة إن هذه الأطراف “المعروفة بعدائها اتجاه الجزائر ومؤسساتها عملت على تحريض التجار الجزائريين للقيام بإضراب يوم الخميس 08 يناير 2026 بغرض المساس باستقرار البلاد”.
ويشار إلى أن نظام الكابرانات كلما وجد نفسه في ورطة يلجأ لأسطوانته المشروخة المبنية على “نظرية المؤامرة”، ويقحم اسم المغرب، في محاولة قذرة للتغطية على فشله.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير