الملك يهنئ خالد العناني إثر انتخابه مديرا عاما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة

و.م.ع

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى خالد العناني إثر انتخابه مديرا عاما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.

وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للعناني بكامل التوفيق في الاضطلاع بمهامه السامية.

وأضاف “إن انتخابكم من لدن أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسكو، كأول شخصية عربية تتولى هذا المنصب الرفيع، ليجسد مدى تقديرهم لكفاءتكم المهنية العالية ولخبرتكم الغنية التي راكمتموها من خلال مختلف المناصب والمهام الحكومية والأكاديمية التي تقلدتموها في بلدكم، مصر الشقيقة، والتي لا شك، أنها ستشكل خير زاد لكم للمساهمة في تطوير أداء هذه المؤسسة الثقافية الأممية بما يحقق أهدافها النبيلة في مد جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات وتمتين عرى التعاون والتضامن فيما بينها”.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا “كما لا يفوتنا بهذه المناسبة، أن نعرب لمعاليكم عن دعم المملكة المغربية المعهود لكافة المبادرات الطموحة والمخططات الاستراتيجية البناءة التي تنهجها منظمة اليونسكو، وانخراطها الفاعل في جهودها لكسب رهان التنمية المستدامة التي تطمح إليها كافة الشعوب ولصيانة وتوثيق الموروث الإنساني والحضاري العالمي”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.