تقرير.. المغرب في طليعة التعاون الإفريقي غير المسبوق بمجال الطيران

أعلنت خمس شركات طيران رئيسية في القارة الإفريقية الخطوط الملكية المغربية، والخطوط الجوية الإثيوبية، ومصر للطيران، والخطوط الجوية الكينية، والخطوط الجوية الجنوب أفريقية، عن تعاون منظم في مجال صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات.

ووفقًا لتقرير لاتحاد شركات الطيران الأفريقية (AFRAA)، فإن الغرض من هذا المشروع يهدف إلى تقليل الاعتماد على المراكز الرئيسية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، حيث تواصل معظم شركات الطيران إرسال طائراتها للعمليات الثقيلة.

وأبرز التقرير أن طموح اتحاد شركات الطيران الأفريقية (AFRAA)، واضح تجميع الطاقة الاستيعابية الحالية للحفاظ على الإيرادات في القارة، والتي كانت تُستثمر سابقًا في الخارج.

وحسب المصدر ذاته تنفق نيجيريا وحدها أكثر من 2.5 مليار دولار سنويًا على صيانة أسطولها الجوي خارج البلاد، وفقًا لهيئة المطارات الفيدرالية النيجيرية (FAAN).

ويهدف المشروع أيضًا إلى تحسين سلامة الطيران بتكلفة منخفضة، مما قد يُسهم في نهاية المطاف في خفض أسعار تذاكر السفر للمسافرين الأفارقة.

وأشار إلى أنه بالنسبة للمملكة، يُمثل هذا التعاون فرصةً لتعزيز مكانتها الراسخة، وتتمتع الخطوط الملكية المغربية بقدرات صيانة مشهود لها، بمركز في الدار البيضاء يخدم ليس فقط الأسطول الوطني، بل أيضًا شركات الطيران الأفريقية الشريكة.

وأوضح أن هذه الخبرة تضع المملكة في موقع فريد، فهي تقع على مفترق طرق النقل الجوي بين أوروبا وأفريقيا وأمريكا، وتعتزم تقديم نفسها كمركز رائد في مجال الصيانة والإصلاح والعمرة.

وأكد التقرير في الأخير أن القرار يندرج في إطار استراتيجية المغرب لتوسيع صناعة الطيران خارج حدوده، وبقاعدة صناعية تضم أكثر من 150 شركة وقوى عاملة عالية المهارة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الملك يهنئ عاهل السعودية بذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتوليه مقاليد الحكم.

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في سوق الإمدادات الغذائية الكندية

تُعدّ المنتجات الزراعية المغربية من بين المصادر الجديدة التي يلجأ إليها الموزعون الكنديون لتقليل مشترياتهم …

الانتخابات التشريعية 2026.. المغرب في الموعد لتعزيز الثقة المؤسساتية

تشكل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر الجاري، موعدا بارزا في الحياة السياسية الوطنية ومحطة جديدة في المسار الديمقراطي للمملكة.