رسوم ترامب

بعد زيارة مبعوثه للجزائر.. ترامب يصفع النظام العسكري برسوم جمركية مرتفعة

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الخميس أمرا تنفيذيا زاد بموجبه الرسوم الجمركية على عشرات الدول التي تعتبر الولايات المتّحدة أنّ الميزان التجاري معها يميل بقوة لحساب تلك الدول، في خطوة وضعها البيت الأبيض في خانة “إعادة هيكلة التجارة العالمية بما يعود بالنفع على العمّال الأميركيين”.

وبحسب مسؤول كبير في البيت الأبيض فإنّ هذه الرسوم ستدخل حيّز التنفيذ في 7 غشت أي بعد سبعة أيام من الموعد الذي كان محدّدا أساسا.

وقال البيت الأبيض في بيان إنّ نسبة الرسوم الجمركية الجديدة تتراوح بين 10% و41%، باستثناء البرازيل التي فرض على السلع المستورد منها رسوما جمركية وصلت إلى 50%.

وهكذا فقد فرض ترامب الرسوم على بعض الدول العربية: 15% على الأردن.، 25% على تونس، 30% على الجزائر وليبيا، 35% على العراق، و41% على سوريا.

وتلقى النظام العسكري الجزائري صدمة كبيرة، إاثر الإعلان عن نسب الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والتي ستؤدي إلى عواقب كارثية على الاقتصاد الجزائري، وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، وزيادة الاستياء الشعبي بسبب قرارات جنرالات قصر المرادية.

وجاءت هذه الصفعة القوية التي وحهها ترامب لعصابة قصر المرادية،مباشرة بعد الزيارة، التي قام بها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا مسعد بولس، للجزائر، والتي نقل خلالها تصور دونالد ترامب بشأن التعاون من أجل السلام وهزيمة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

الحقوقية نصيرة ديتور

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. تسليط الضوء على قصة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يخلد يوم 30 غشت من كل سنة، جددت منظمة شعاع لحقوق الإنسان دعوتها إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسرا في الجزائر،

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،