نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية، إيلان بيرمان

نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية.. الخطاب الملكي دعوة صادقة إلى حسن الجوار وتحقيق الازدهار المشترك

قال نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية، إيلان بيرمان، إن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ26 لاعتلاء العاهل العرش شكل “دعوة صادقة من أجل إعمال حسن الجوار وتحقيق الازدهار المشترك” في المنطقة وخارجها.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الخبير المتخصص في العلاقات الدولية وقضايا الأمن أن الأمر يتعلق بمقاربة للتنمية الإقليمية المشتركة، واضحة المعالم، ومتجذرة في المصير المشترك، وتستشرف المستقبل، مسجلا أن هذه الرؤية الملكية تدعو إلى إرساء شراكات جديدة تعود بالنفع على شعوب المنطقة.

وفي هذا الصدد، ذكر بيرمان بأن المغرب دعا، في مناسبات عدة، إلى حوار صريح ومسؤول وأخوي وصادق، لاسيما مع الجزائر.

وتطرق نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية إلى الدعم الدولي المتنامي لمقترح الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد والأوحد للنزاع بشأن الصحراء المغربية، مسجلا أن هذه الدينامية التي أطلقها الملك تعد ثمرة التزام ثابت لفائدة القانون والشرعية.

واعتبر أن المملكة حققت، خلال السنوات الأخيرة، إنجازات دبلوماسية بارزة لفائدة مخطط الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب في 2007 من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.