الملك يتوصل ببرقية تهنئة عيد الأضحى من رؤساء وملوك دول العالم

توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية الغابون، رئيس الدولة، رئيس الحكومة، بريس كلوتير أوليغي نغيما، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وعبر الرئيس الغابوني، في هذه البرقية للملك، باسم الشعب الغابوني وحكومة الجمهورية، وباسمه الشخصي، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات بالصحة والسعادة والسلام.

ومما جاء في برقية الرئيس الغابوني “وأود أن أقرن بهذه التهاني الأسرة الملكية الشريفة، والشعب المغربي الشقيق، متمنيا له دوام الازدهار في ظل قيادتكم المتبصرة”، معربا عن أمله في أن يكون هذا العيد المبارك “لحظة فرح وتضامن ورجاء بالنسبة لجلالتكم”.

وأضاف بريس كلوتير أوليغي نغيما “إنني على ثقة بأن روابط الأخوة والصداقة والتعاون التي تجمع بين الغابون والمغرب ستواصل نموها بفضل جهودنا المشتركة، لما فيه مصلحة بلدينا وشعبينا.”

وتوصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وأعرب توكاييف، في هذه البرقية، باسمه الشخصي وباسم الشعب الكازاخي، عن تهانئه الحارة والصادقة لجلالة الملك وللشعب المغربي.

كما أعرب رئيس جمهورية كازاخستان عن أمله في أن “يبعث هذا العيد الذي يحظى بمكانة متميزة باعتباره تجسيدا فريدا لقيم الإيمان والرحمة، البهجة على العالم ويعزز أواصر التضامن بين شعبينا”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.