المنصوري: طموح “البام” خلال الانتخابات التشريعية المقبلة هو المرتبة الأولى وقيادة الحكومة

عبّرت المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن طموحها في الفوز بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجرى العام المقبل.

وقالت المنصوري، إن “طموح بنات وأبناء الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة هو المرتبة الأولى لسببين. الأول، لقيادة الحكومة، والثاني، لتنزيل المشروع الهائل للأصالة والمعاصرة”.

جاء كلام المنصوري في اللقاء التواصلي الذي عقدته قيادة الحزب أمس الجمعة بمراكش، مع برلمانيات وبرلمانيي “البام” بالجهة ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم ومجالس الجماعات الترابية ورؤساء الغرف المهنية المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش- أسفي.

وشددت المتحدثة على أن الأجواء الانتخابية بدأت، مشيرة إلى أن ملامحها في مجالس الجماعات الترابية أكثر من الحكومة.

وأشارت المسؤولة، إلى أنه سيتم تشكيل لجنة يشرف عليها سمير كودار رئيس قطب التنظيم ورئيس مجلس جهة مراكش- أسفي، لاستقبال ملفات تتضمن مشاكل ومطالب كل إقليم لدراستها والنظر فيها في أقرب وقت ممكن، مؤكدة على ضرورة التركيز على التنظيم الحزبي لمواجهة إكراه العزوف السياسي.

وأضافت المنصوري قائلة: “أي شيء يخص التدبير ويمكن أن يسهم في تحقيق الهدف، القيادة الجماعية ترحب به وكلها اَذان صاغية للاستماع للانتقادات البناءة؛ لإصلاح كل الأخطاء وتنزيل تعاقد الثقة”.

واعتبرت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة “يتمتع بمصداقيته وقدراته، ولديه وزيرات ووزراء أبانوا عن حنكتهم في تدبير مشاريع كبرى”. على حد تعبيرها.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. وعود اجتماعية في صلب خطابات الأحزاب

تضع أحزاب سياسية مغربية، المجال الاجتماعي في صلب أجندتها استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، في وقت تكثف لقاءاتها التواصلية بمختلف المناطق.

“البام” يثمن تعاطي السلطات العمومية مع أحداث سبتة ومليلية ويدعو لحوار هادئ حول الهجرة

ثمن حزب الأصالة والمعاصرة، الحكمة والتبصر اللذين طبعا تعاطي السلطات العمومية مع أحداث سبتة ومليلية، وكذا الشفافية والوضوح في تواصلها مع الرأي العام.

مقترح برلماني لاعتماد العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية لمواجهة غلاء المحروقات

دعا حزب الأصالة والمعاصرة حكومة عزيز أخنوش إلى تبني نظام العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية، كآلية عملية للتخفيف من تداعيات الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للموظفين.