الجزائر وفرنسا

باريس تفضح أكاذيب النظام الجزائري.. الاتهامات الموجهة لفرنسا “لا أساس لها من الصحة”

فضحت فرنسا كل الاتهامات الواهية التي وجهها لها النظام العسكري الجزائري بشأن ما وصفه الكابرانات بـ”مخططات عدائية” تقف وراءها المخابرات الفرنسية.

فقد رد وزير الشؤون الخارجية الفرنسية، جون نويل بارو، أمس الأحد، على الخطوة التي أقدمت عليها الجزائر باستدعاء سفير بلاده.

وقال المسؤول الفرنسي خلال مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر” إن الاتهامات “لا أساس لها من الصحة”، معربا عن “أسفه” لذلك.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي ما تداولته وسائل إعلام جزائرية بشأن استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، وقال إنه على اتصال مع السفير.

وفي وقت سابق من أمس الأحد، أفادت الأبواق الرسمية لجنرالات قصر المرادية، بأن وزارة الخارجية لنظام العسكر استدعت السفير الفرنسي ستيفان روماتي.

وحسب المصادر ذاتها، فإن السطات الجزائرية أبلغت السفير بما وصفته بـ”استياء واستنكار الجزائر للممارسات العدائية الصادرة عن الأجهزة الأمنية الفرنسية”.

وتابعت أن النظام العسكري الجزائري وجه “تحذيرات شديدة اللهجة طُلب من السفير الفرنسي نقلها إلى سلطات بلاده”.

ويشار إلى أنه قد بات مكشوفا أنه كلما وجد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية نفسه في ورطة جديدة، يلجأ لأسطوانته المشروخة، التي ترتكز على “نظرية المؤامرة”، حيث يسلط بعض بيادقه وأبواقه المأجورة للترويج لوجود أطراف تحاول ضرب “استقرار” الجزائر.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.