الملك يهنئ رئيسي سلوفاكيا وأوزبكستان ويشيد بمستوى العلاقات معهما

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى بيتر بيليجريني رئيس جمهورية سلوفاكيا، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وعبر الملك بهذه المناسبة عن تهانئه الحارة ومتمنياته الصادقة، “لكم بدوام الصحة والسعادة، ولشعبكم بتحقيق ما يصبو إليه من مزيد الازدهار والرقي”.

ومما جاء في هذه البرقية “كما أود أن أعبر لكم عن ارتياحي لما يربط بلدينا من علاقات متميزة قائمة على الصداقة والتقدير المتبادل، مؤكدا لكم حرصي على العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بتعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الصديقين”.

وبعث الملك محمد السادس، أيضا برقية تهنئة إلى شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب الملك في هذه البرقية عن “أحر التهاني وأطيب المتمنيات لشعبكم بتحقيق ما ينشده من موفور التقدم والرخاء”.

وقال الملك في البرقية “وإنها لمناسبة سانحة، لأؤكد لفخامتكم حرصي الدائم على مواصلة العمل سويا معكم من أجل ترسيخ عرى الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية أوزبكستان، وتعزيز تعاوننا الثنائي في مختلف الميادين المشتركة، لما فيه خير شعبينا”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.