كريستيان كامبون،

عضو بمجلس الشيوخ الفرنسي.. المغرب بقيادة الملك يبني السلام ويعزز الوئام بين الشعوب

أكد كريستيان كامبون، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يبني السلام ويمد الجسور ويعزز أسس الوئام بين الشعوب.

وقال كامبون، في تصريحات صحافية، بمناسبة عيد العرش المجيد، إن “مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية التي أتشرف برئاستها بمجلس الشيوخ الفرنسي، مهتمة للغاية بالدور الذي يضطلع به المغرب والملك محمد السادس في السياق الدولي الذي يعرف أزمات عديدة”.

وأضاف “نشهد محاولات عديدة لزعزعة استقرار إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل. وفي هذا السياق الصعب للغاية، فإن دور الملك أساسي بطبيعة الحال”.

وفي ذات السياق، سجل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، أن الملك “أقام تعاونا حقيقيا مع العديد من الدول الإفريقية، وذلك عقب عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي، والتي شكلت بالفعل حدثا بالغ الأهمية”، موضحا أن “المبادرات الملكية العديدة تمكن، بالفعل، من مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار هاته”.

وأوضح كامبون “نسجل هذا الموقف الشجاع للغاية أيضا في تجاه الشرق الأوسط. فالمغرب هو من يبذل قصارى الجهود حاليا لمساعدة سكان غزة. ونتابع باهتمام هذه المبادرات التي ندعمها”.

وأكد، من جهة أخرى، أن “أمير المؤمنين الملك رسخ في المغرب عددا من القيم التي تحترم الديمقراطية والحرية”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.