الملك يهنئ الرئيس السنغالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية السنغال، باسيرو ديوماي فاي، وذلك بمناسبة تخليد بلاده لعيدها الوطني.

ومما جاء في برقية الملك “يسرني، في غمرة تخليد جمهورية السنغال لعيدها الوطني، أن أبعث إلى فخامتكم بخالص تهانئي. وهي مناسبة سانحة لأتقدم، باسمي وباسم الشعب المغربي، بأصدق متمنياتي للشعب السنغالي الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من مزيد الرفاه والتقدم”.

وأعرب العاهل، بهذه المناسبة، عن مدى تقديره “لأواصر الأخوة العريقة والمتجذرة التي تربط شعبينا، وكذا لعلاقات الصداقة التقليدية والمتميزة التي تجمع بلدينا، مؤكدا لكم، في هذا الصدد، الأهمية الخاصة التي أوليها لاستمراريتها وتعزيزها في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك”.

وأضاف الملك “وإنه لمن دواعي سروري، أيضا، أن أعرب لكم عن مدى تطلعي إلى العمل سويا مع فخامتكم من أجل ترسيخ تعاون مغربي – سنغالي أكثر متانة وقوة، سواء على الصعيد الثنائي أو الإقليمي، وذلك في إطار شراكة فعالة ومفيدة لشباب بلدينا على حد سواء”.

وجدد العاهل، في هذه البرقية، تهانئه ومتمنياته للرئيس السنغالي بكامل التوفيق في مهامه السامية لخدمة السنغال وشعبها.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.