غزة

أمام صمت النظام العسكري.. عائلات جزائرية في فلسطين تطلق صرخة استغاثة

أمام صمت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية بشأن رعاياه العالقين في غزة، وسط الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمقاومين الفلسطينيين، أطلقت العائلات الجزائرية المتواجدة في فلسطين وبالتحديد في قطاع غزة، صرخة استغاثة من أجل التدخل لإجلائها.

وقال أحد أفراد العائلة زكي غباين، حسب ما تداولته وسائل إعلام جزارية، إنّ منزلهم تم قصفه بالكامل في غزة. مضيفا أن عائلته جزائرية وكانت مقيمة في الجزائر لمدة 15 سنة

وفي تصريحات مماثلة، أوضحت عائلة أخرى من وهران، أن “الأوضاع صعبة في غزة، لا يوجد لا كهرباء ولا ماء”، مضيفة “ونطالب الرئيس تبون بالتدخل لإجلائنا”.

كما أضافت هدى آيت زايد، جزائرية من معسكر، أن “الأوضاع حرب بمعنى الكلمة.. قصف من كل مكان”.

وعن سبب تواجدها في فلسطين، قالت إنها في زيارة إلى أختها ووالدتها اجرت عملية بتر الأرجل وهي في حالة سيئة. حيث قامت بإخراجها من المنزل في كرسي متحرك.

وطالبت العائلات الجزائرية، من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حمايتهم وإجلائهم بأي طريقة، قائلة “نطلب من الرئيس تبون  إجلائنا.. نحن كجزائريين حمايتنا هي مسؤولية رئيس الجمهورية بأي طريقة”.

وأضافت العائلات أن هناك العديد من الطرق لإجلائنا وتوفير أقل ما تطلبه العيشة لأطفالهم حتى يخرجوا سالمين من هذه الحرب.

اقرأ أيضا

غزة

غزة.. استمرار العائدين والأمم المتحدة تدعو لممر إنساني أوسع

رحبت الأمم المتحدة بإعادة فتح معبر رفح جزئيا، لكنها شددت على أن الخطوة تبقى غير كافية في ظل التدهور الإنساني الحاد في قطاع غزة، داعية إلى تمكين المدنيين من التنقل بشكل آمن وطوعي، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر جميع المعابر.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،