تعديل مدونة الأسرة

بعد أن دعا الملك لمراجعتها.. مدونة الأسرة تعود لواجهة النقاش العام

عاد الحديث عن تعديل مدونة الأسرة ليحتل حيزا هاما في النقاش العام الدائر بالمغرب مؤخرا، وذلك بعد أن وجه الملك محمد السادس، رسالة سامية إلى رئيس الحكومة، تتعلق بإعادة النظر فيها.

وجاءت الرسالة الملكية بعد دعوة العاهل، في خطاب العرش يوم 30 ‏يوليوز 2022، إلى مراجعة القانون المنظم للأسرة، لتجاوز ما أسماها بالاختلالات والسلبيات التي أظهرتها ‏التجربة العملية لهذا القانون الذي تم تعديله آخر مرة ستة 2004.

وانخرط النسيج الحقوقي، خاصة الحركة النسائية، والمجتمع المدني في نقاش حول النقط التي من المرتقب ان يشملها التعديل، مثل  الطلاق وولاية المرأة على الأطفال، ومنع تزويج القاصرات، ومنع التعدد، وإلغاء التعصيب في الإرث، والسعي نحو المساواة في الإرث ولو بإقرار قانون مدني بجانب النظام الشرعي التقليدي وهي كلها مطالب ملحة ما فتئت تؤكد عليها الحركات النسائية المغربية.

وضجت منصات وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات حول تعديل المدونة، وتساؤلات حول النقط التي سيتم تعديلها، وكيف ستتماشى مع المستجدات القانونية والتشريعية والمجتمعية، وكذا الاجتهادات الدينية…

ويرى النسيج الحقوقي المغربي أن التعديلات المرتقبة ستكون أكثر انسجاما مع المواثيق الإنسانية لحقوق الإنسان، وما صادق عليه المغرب من اتفاقيات، ومنسجمة أيضا مع دستور 2011.

اقرأ أيضا

محطات بارزة خلال 2025.. خطابات ملكية تكرس الوحدة وتدفع بمسار التنمية

تضمنت خطابات الملك محمد السادس، خلال سنة 2025، رسائل قوية كما رسمت معالم المرحلة المقبلة لتتويج إصلاحات عميقة تحققت على عدة مستويات، لا سيما ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية.

العلمي: الرعاية الملكية للشأن الرياضي هي الحافز الأساس في مجمل الانعطافات الإيجابية والمنجزات

أكد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، أن الرعاية الملكية للشأن الرياضي هي الحافز الأساس في مجمل الانعطافات الإيجابية والمنجزات المحققة على طريق النهضة الرياضية خلال القرن الـ21.

رئيس دبلوماسية بوركينا فاسو يعرب عن إعجابه بالقيادة والالتزام القوي للملك لصالح السلام في إفريقيا

أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركنابيين في الخارج، كاراموكو جان ماري تراوري، اليوم الأربعاء في واغادوغو، بالمبادرات الملكية وأعرب عن إعجابه بقيادة الملك محمد السادس والتزامه القوي لصالح السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.