عبدالمجيد تبون

منطمة حقوقية مغربية تراسل غوتيريش.. تبون استعمل أسلوبا غير أخلاقي لتضليل الرأي العام الدولي

راسلت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، وهي المنظمة الحقوقية الحاصلة على الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة “إيكوسوك”، لأنطونيو غوتيريش، بشان  الخطاب الذي ألفاه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بإ‘ملاءات من حنرالات قصر المرادية، أمام الجمعية العامة بالأمم المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي.

وأوضحت الرابطة، في مراسلتها التي توصلت مشاهد24 بنسخة منها، أن تبون استعمل أسلوبا غير أخلاقي لتضليل الرأي العام الدولي بين مايمارسه على أرض الواقع وما يقوم به من ممارسات تناقض وتخرق الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وتابعت أنه رغم تأكيد الرئيس الجزائري على ضرورة استخدام لغة الحوار بين الدول، فإنه لازال متشبتا بإغلاق الحدود وإغلاق المجال الجوي في وجه الشعب المغربي, رغم المبادرات المتعددة للملك محمد السادس لتحسن العلاقات التي واجهتها الجزائر بخطاب عدواني واضح.

ودكرت الرابطة بارتكاب الدولة الجزائرية لجريمة قتل شابين مغربيين نهاية شهر غشت بعد أن تاها وسط البحر حيث تعرضا لوابل من الرصاص دون محاسبة أو متابعة مقترفي هذا الفعل الإجرامي, بل أكد بلاغ الجيش الجزائري تبنيه للواقعة ومباركته لها من خلال بلاغ رسمى.

وشددت على أن حديث الرئيس الجزائري حول ما أسماه بتصفية نهائية لظاهرة الاستعمار في آخر مستعمرة إفريقية، تفنذه الوضعية المزرية لسكان المخيمات التي يعيشون في جحيم حقيقي بعيدا عن تمكينهم من الحقوق الأساسية وتفنذه ما يتعرض له الشعب الأصلي للقبائل من تنكيل وقمع ومحاكمات جائرة تغيب فيها شروط المحاكمة العادلة وحرمانهم من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومن حقهم في تقرير المصير.

وخلصت المراسلة إلى أن الجزائر مستمرة في تخصيص ميزانيات ضخمة من أجل التسلح وتأكيدها مرار وتكرارا أنها مستعدة لتمكين جبهة البوليساريو الانفصالية من الأسلحة قصد القيام بأعمال عسكرية تستهدف  أمن واستقرار المغرب وافريقيا في خرق تام لميثاق الأمم المتحدة ولكافة الشعارات التي يرددها الرئيس الجزائري أمام المنتظم الدولي.

اقرأ أيضا

رابطة حقوقية تطالب بفتح تحقيق دولي لكشف ملابسات مقتل مغاربة قرب الشريط الحدودي

قالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إنها تابعت بقلق بالغ الإعلان الصادر عن وزارة الدفاع الجزائرية بشأن مقتل مواطنين مغربيين اثنين يوم 28 فبراير 2026 بمنطقة بني ونيف، التابعة لولاية بشار، بالقرب من الشريط الحدودي المغربي الجزائري، وذلك وفق الرواية الرسمية الجزائرية بدعوى "الاشتباه في محاولة تهريب عبر الحدود".

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.