محكمة الاستئناف بالرباط تؤجل النظر في ملف اتهام 10 أظناء باختلاس وتبديد أموال عمومية

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط ملفا يتابع فيه 10 أظناء يشتبه في قيامهم باختلاس وتبديد أموال عمومية، وذلك إلى غاية 22 دجنبر الجاري .

ويوجد من بين المتهمين أربعة رهن الاعتقال الاحتياطي ( مسؤول بوكالة بنكية بمدينة طنجة ، وموظف ومسير شركة وعامل)، فيما يوجد ثلاثة أظناء ، من ضمنهم سيدتان، تحت تدابير المراقبة القضائية ، في حين يتابع باقي المتهمين في حالة سراح مؤقت .

ويتابع هؤلاء من أجل تهم “اختلاس وتبديد أموال عمومية وخاصة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته ، وتزوير محررات بنكية واستعمالها، وقبول شيكات على سبيل الضمان والمشاركة في ذلك” كل حسب المنسوب إليه.

وكان دفاع المتهمين قد تقدم بمجموعة من الطلبات الأولية تتعلق بإحضار أصول الوثائق موضوع المتابعة ، وإجراء خبرة خطية على الوثائق ، واستدعاء مدققي الحسابات الواردة أسماؤهم في الشكاية واستدعاء عدد من المسؤولين المركزيين ، وتعيين لجنة للتدقيق في وثائق الملف التي يفوق عددها 5 آلاف وثيقة مع تكليف خبير محلف للاطلاع على الوثائق والمبالغ المالية المختلسة.

من جهته، التمس ممثل النيابة العامة من المحكمة إرجاء البت في طلبات الدفاع إلى حين مناقشة القضية، معتبرا أن “اعترافات” عدد من المتهمين تغني عن إنجاز خبرة أو استدعاء مسؤولين مركزيين .

اقرأ أيضا

Caf

“الكاف” يحدد موعد ومكان قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026

‎حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” يوم الخميس 15 يناير 2025، موعدا لإجراء قرعة نهائيات …

0214

ربع نهائي “كان 2025”.. الموريتاني دحان بيدا يقود مباراة المغرب والكاميرون

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)عن تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة المباراة التي ستجمع …

إحالة حدثين على قاضي الأحداث على خلفية تصوير فيديو يوثق لإزالة علم دولة مشاركة في “الكان”

أفادت النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، بأن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بعين السبع أحال حدثين اثنين على قاضي الأحداث، وذلك على خلفية قيامهما بتصوير مقطع فيديو يوثق لحدث ثالث كان برفقتهما وهو يقوم بإزالة علم إحدى الدول المشاركة في منافسات كأس إفريقيا كان مثبتا بإحدى المدارات بالشارع العام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *