رشيدة بنمسعود: خيرات عاش طيلة حياته مستفيدا من الريع

بشراسة غير متوقعة، هاجمت القيادية الاتحادية رشيدة بنمسعود، زميلها في الحزب، عبد الهادي خيرات، وفق مانشرته يومية ” المساء” المغربية في عددها الصادر غدا الاثنين.

فقد وصفت في رد بعثت به إلى اليومية المذكورة، ما قاله عنها في حوار أجرته معه الجريدة، مؤخرا،  بالترهات، وبأن ” خيرات الذي يزعم أنه قيادي صار يعاني من الانحدار والسقوط، بسبب التعاطي مع القضايا الصغيرة، التي لاتهم إلا صاحبها”.

وأضافت بنمسعود، أن خيرات “عاش طيلة حياته النضالية على الريع بمختلف مستوياته، من الريع الشبيبي إلى النقابي والسياسي والإعلامي، حتى صار إمبراطور الريع الحزبي، منذ أن انتقل من وظيفة استاذ السلك الثاني التي لم يزاولها طيلة حياته الوظيفية إلى أن أحيل على التقاعد”.

وكان خيرات قد قال عن رشيدة بنمسعود:” واحدة جئنا بها من فاس، لم تكن تعرف معنى السياسة، هاذيك رشيدة بنمسعود، مرت في جنازة الرايدي دون أن تبادلني حتى التحية”.

وعلقت هي على ذلك قائلة، إن خيرات ” اصيب ب” حالة فصام” يوم جازة الزايدي”، جعله يتماهى في يوم الجنازة مع المرحوم السي أحمد الزايدي، ووصل به الوهم إلى الاعتقاد انه المسؤول الأول عن الوديعة التي تركها المرحوم، وأن على المعزين من المواطنين والاتحاديين، أن يقدموا له التعازي اولا، ولهذا يعاتبني لماذا لم أقدم إليه التعازي في وفاة المرحوم السي أحمد الزايدي، الذي كنت نائبة له في الفريق الاشتراكي النيابي طيلة مدة انتدابه”.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *