الملك للنواب: ارتقو بالخطاب السياسي كي لا تسوء صورة البرلمان

دعا الملك محمد السادس، البرلمانيين والمستشارين، إلى ضرورة استكمال إقامة المؤسسات الدستورية،  التي جاء بها دستور 2011، في الخطاب الذي ألقاه قبل قليل بمقر البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة، حيث قال “ما ينتظركم هذه السنة من عمل لاستكمال المؤسسات، لا ينبغي معه إضاعة الوقت في صراعات هامشية، فمشاريع النصوص القانونية التي ستعرض عليكم شديدة الأهمية والحساسية، لذا ارتأينا أن نذكر الحكومة والبرلمان بضرورة الالتزام بأحكام الفصل 86 من الدستور، الذي يحدد نهاية هذه الولاية التشريعية، كآخر أجل لعرض القوانين التنظيمية على مصادقة البرلمان”.

وخصص العاهل المغربي في خطابه أمام نواب الأمة، حيزا كبيرا لانتقاد الخطاب السياسي الذي تتبناه كل من الأغلبية والمعارضة، إذ قال: “الخطاب السياسي لا يرقى دائما إلى المستوى المطلوب، فنحن ننبه إلى أن التوجه نحو الصراعات الهامشية يكون على حساب القضايا الأساسية، وهو ما ينتج نوعا من عدم الرضى الشعبي ويكرس عدم الاهتمام بالبرلمان”.

جدير بالذكر أن هذه الجلسة الافتتاحية، هي الأولى من نوعها في عهد الدستور الجديد، بعد مجموعة من المحطات الانتخابية التي شهدها المغرب، ويتعلق الأمر بالانتخابات الجماعية والجهوية، وانتخابات مجالس العمالات والأقاليم، ثم الغرف المهنية للتوج أخيرا بانتخابات مجلس المستشارين.

 

إقرأ أيضا: الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة

اقرأ أيضا

نواب الأغلبية: تقرير المجلس الأعلى للحسابات مرآة موضوعية تعكس واقع تدبير الشأن العام

قالت سلمى بنعزيز النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة عمومية خصصتها الغرفة الأولى للبرلمان لمناقشة عرض حول أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2024/2025، إن الملاحظات الواردة في تقرير المجلس تشكل رافعات للحكامة ومؤشرات دقيقة لقياس نجاعة السياسة الحكومية ومدى سيرها في الطريق الصحيح.

البرلمان.. مناقشة عرض حول أعمال المجلس الأعلى للحسابات

يناقش مجلس النواب اليوم الثلاثاء، عرضا حول أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2025/2024.

مجلس النواب.. التصويت على تعديل قانون الجهات

تنعقد مساء اليوم الاثنين، جلسة عمومية تشريعية بمجلس النواب للمصادقة على مشروع قانون تنظيمي يغير ويتمم القانون التنظيمي المتعلق بالجهات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *