حملة ” التنصت على الهواتف” تهدد مستشارين برلمانيين بفقدان مقاعدهم

أفادت مصادر مطلعة، بأن وزيري الداخلية والعدل أحالا آلاف المكالمات الهاتفية على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل إخضاعها للخبرة التقنية، وتتعلق هذه المكالمات بانتخابات مجلس المستشارين، إذ تم إخضاع هواتف المرشحين والمرشحات لهذا الاستحقاق الانتخابي للتنصت.
ومن المنتظر أن تطيح العملية بالعديد من المستشارين البرلمانيين في حالة ثبوت استعمالهم للمال لاستمالة “الناخبين الكبار”، كما وقع سنة 2007 أثناء انتخابات ثلث أعضاء مجلس المستشارين.
وأضافت يومية ” الأخبار” في عددها الصادر ليوم الثلاثاء، أن اللجنة الحكومية المكلفة بتتبع الانتخابات، والتي تتألف من وزيري الداخلية والعدل والحريات، أنه قد بلغ إلى علمها، أن بعض المنتخبين برسم انتخابات مجلس المستشارين يشتبه في ارتكابهم لجرائم انتخابية تتعلق باستعمال المال لاستمالة الناخبين.

للمزيد: هذا هو أجل الطعن في انتخابات مجلس المستشارين
وفي حالة التأكد من استعمال المال الذي يعد من الجرائم الانتخابية التي يعاقب عليها القانون، تحال الملفات على القضاء للتحقيق وإصدار الأحكام بشأنها، ثم تحال على المجلس الدستوري الذي يصدر قرارات بعزل المستشارين البرلمانيين الذين تمكنوا من الفوز بمقاعد برلمانية.

إقرأ أيضا: إحالة ملفات فساد بمجلس المستشارين على القضاء

اقرأ أيضا

ولد الرشيد: البعد الإفريقي للندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين يعكس الرؤية الملكية للتعاون جنوب–جنوب

أكد محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين رئيس منتدى الحوار البرلماني جنوب جنوب، أن اختيار البعد الإفريقي للندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، الذي جعل من التعاون جنوب جنوب، خاصة مع البلدان الإفريقية الشقيقة، خيارا ثابتا قائما على التضامن والاحترام المتبادل وتقاسم الخبرات، وربط الشراكات بمشاريع عملية ذات أثر ملموس على التنمية.

بمشاركة وفود إفريقية.. انعقاد الندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين

تنطلق اليوم الاثنين بالبرلمان، فعاليات الندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب جنوب الخاصة بإفريقيا.

مجلس المستشارين.. التصويت اليوم على عدة مشاريع قوانين

يصوت مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، على مجموعة مشاريع قوانين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *